أطلق ناشطون ومنظمات حقوقية في الولايات المتحدة حملة شعبية واسعة للضغط على الكونغرس من أجل وقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل.
وتأتي هذه الحملة عقب إقرار الكونغرس صفقة تسليح جديدة لإسرائيل بقيمة 6.6 مليار دولار، ما أثار موجة غضب وانتقادات واسعة بين قطاعات من الرأي العام الأمريكي، التي ترى أن أموال “دافعي الضرائب” تُستخدم في دعم العمليات العسكرية بدل توجيهها للاحتياجات الداخلية.
وتقود الحملة، المعروفة باسم “Block the Bomb”، تحركات شعبية وإعلامية لحثّ المواطنين على التواصل مع ممثليهم المنتخبين، والمطالبة باستخدام الصلاحيات الدستورية لمنع تنفيذ صفقات السلاح، بهدف دفع الكونغرس إلى وقف أو تجميد الدعم العسكري، وربط أي مساعدات مستقبلية باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.”



