أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح الممارسات الارهابية التي يمارسها جيش الاحتلال بحق المسافرين المرضى ومرافقيهم العائدين الى قطاع غزة عبر معبر رفح، يوم امس، بما في ذلك التحقيق المهين، وربط الأعين، والتهديد، والاستيلاء على الممتلكات الخاصة، في انتهاك فاضح لحقوق الانسان والقانون الدولي، والذي يهدف إلى الضغط على المواطنين بعدم العودة والهجرة القصرية
واكد فتوح، أن هذه الاجراءات تشكل ارهابا منظما بحق المدنيين العزل وتتنافى مع الالتزامات القانونية المنصوص عليها في اتفاقية المعابر الموقعة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية عام 2005، والتي تنص بوضوح على تسهيل حركة المدنيين والسلع وحماية حقوق المسافرين.
ودعا الدول الضامنة للاتفاقيات الدولية إلى التدخل الفوري لوقف هذا الإرهاب، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، وحقوقهم



