قضية الأسرى تتصدر أجندة المشاورات السياسية بين فلسطين والنمسا

فيينا – أطلعت وكيل وزارة الخارجية والمغتربين أمل جادو، وكيل وزارة الخارجية النمساوية بيتر لاونسكي، على معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية والانتهاكات التي يتعرضون لها يوميا.

ودعت جادو خلال جلسة المشاورات السياسية الثالثة مع لاونسكي، إلى العمل على إطلاق سراحهم، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضدهم والتي تخالف كل الشرائع والقوانين الدولية، وإلزام إسرائيل كقوة احتلال بالانصياع لإرادة السلام الدولية، وإنهاء احتلالها وامتثالها لقرارات الشرعية الدولية.

واستعرضت آخر تطورات الوضع السياسي، واستمرار جرائم الاحتلال وسياسات الاستيطان المتصاعدة في الأرض الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس خاصةً في حي الشيخ الجراح وحي سلوان، واقتحامات المستوطنين للأماكن المقدسة في الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل، مؤكدة ضرورة دعم المجتمع الدولي لدعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية دولية.

وشكرت جادو النمسا والاتحاد الاوروبي على دعمهما المشاريع في فلسطين بمختلف المجالات، وثمنت الدعم الذي تقدمه الحكومة النمساوية للمؤسسات الفلسطينية، خاصة في مجال التنمية، في مناطق “ج” وقطاع غزة، داعية إلى تعزيز سبل التعاون بين البلدين في عديد المجالات.

بدوره، جدد لاونسكي تأكيده التزام النمسا بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية، على أساس القانون الدولي، مؤكدا موقف النمسا الملتزم حيال مجمل القضايا التي تهم العلاقات بين البلدين.

وأشار إلى علاقة الصداقة والروابط المتينة التي تربط بين الشعبين النمساوي والفلسطيني.

وكانت جادو قد التقت بمدير عام وكالة التنمية النمساوية على هامش المشاورات السياسية، وناقشت سبل تطوير العلاقات في مجالات خلق فرص عمل للشباب والتعاون الإداري والصحي وفي مجال البيئة وفي قطاع المياه وإقامة مجلس أعمال مشترك.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: