برطعة – الثلاثاء 15 أيلول 2026 منعت إدارة معبر ريحان إدخال طعومات الأطفال إلى بلدة برطعة عبر الحاجز، خلافًا لما كان متبعًا سابقًا، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن تداعيات هذا الإجراء على صحة الأطفال في البلدة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من القيود والإجراءات الجديدة المتبعة على المعبر، والتي شملت رفض إدخال عدد من المواد والاحتياجات الضرورية للبلدة ومشاريعها، بما في ذلك المواد المرتبطة بالخدمات الأساسية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.
وأكدت الجهات المعنية في البلدة أن منع إدخال الطعومات وإعادتها قد يؤدي إلى تلفها، وبالتالي حرمان الأطفال من الحصول عليها في مواعيدها المحددة، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على صحتهم، لا سيما أن هذه الطعومات مخصصة للوقاية من أمراض خطيرة قد تصيب الأطفال.
كما أشارت إلى أن القيود المفروضة على حركة إدخال المواد والمستلزمات تؤثر بشكل مباشر على سير عدد من المشاريع والخدمات الضرورية في البلدة، ومن أبرزها إيقاف مشروع الصرف الصحي بحجة تنفيذه في منطقة مصنفة «ج»، إضافة إلى منع إدخال مناهل باطون لمشروع آخر يُنفذ في منطقة «ب» داخل البلدة.
وتترافق هذه الإجراءات، بحسب الجهات المعنية، مع حالات منع لعدد من المواطنين من الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، بذريعة المنع الأمني، إلى جانب سحب تصاريح بعض المواطنين.
وأمام هذه التطورات، تناشد الجهات المعنية كافة المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، ولا سيما منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، التدخل العاجل والعمل على ضمان إدخال الطعومات والمستلزمات الطبية والمواد الضرورية، بما يكفل حماية صحة الأطفال واستمرار تقديم الخدمات والمشاريع الأساسية في بلدة برطعة.



