اللواء أبو بكر: لا يوجد بوادر إيجابية إسرائيلية للإفراج عن الأسير المريض “أبو حميد

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إنه لا يوجد بوادر إيجابية إسرائيلية للإفراج عن الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، لافتًا إلى أن إدارة السجون تتماشى مع قرار “الكنيست” بعدم الإفراج عن الأسرى المحكومين بأحكام عالية.

وحذر “أبو بكر” في حديثٍ خاص لـ “وكالة سند للأنباء”، من أن استشهاد الأسير “أبو حميد” سيكون له ردود فعل كبيرة وغاضبة على صعيد الشارع الفلسطيني والعالم العربي.

وأشار إلى أن مؤسسات الأمم المتحدة وجّهت رسائل لإسرائيل مطالبة بالإفراج عن “أبو حميد”؛ لكنَّ الموقف الإسرائيلي “متعنّت” بعدم الإفراج عنه.

وفي وقتٍ سابق من اليوم الخميس، أرجأت اللجنة الإسرائيلية المختصّة للنظر في قضية الإفراج المبكر عن الأسير “أبو حميد”، جلسة كانت مقررة في 18 أيلول/ سبتمبر الجاري، إلى موعد آخر لم يتم تحديده للآن.

“أنا ذاهب للموت”..

وقالت عائلة الأسير “أبو حميد” خلال زيارته، “إننا بالكاد تعرفنا على ناصر؛ لشدة مرضه”، موضحةً أنه يعاني من آلام شديدة في الصدر ويتحدث بصعوبة بالغة.

ونقلت العائلة على لسان الأسير “أبو حميد”، “أنا ذاهب للموت وتاركًا خلفي شعب عظيم لن ينسى قضيتي وقضية الأسرى وأحيي كل الفعاليات التي تقام دعمًا وإسنادًا لي”.

والأسير “أبو حميد”، واحد من بين 23 أسيرًا مصابون بالسرطان والأورام بدرجات مختلفة، ويحتاجون إلى رعاية صحية خاصة وحثيثة، في الوقت الذي تتعمد فيه سلطات الاحتلال إلى ممارسة سياسة الموت البطيء بحقهم.

و”أبو حميد” (49 عامًا)، من مخيم الأمعري للاجئين في مدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات و50 عامًا.

وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وتعرض منزلهم للهدم مرات عدة على يد قوات الاحتلال، كان آخرها خلال عام .

اترك رد