بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، خلال لقاء جمعه برئيس وأعضاء بلدية رام الله ومجلس كنائس رام الله وممثلي مؤسسات وفعاليات المدينة، أبرز القضايا التي تواجه مدينة رام الله والواقع المجتمعي فيها، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام.
وأشاد الشيخ بالدور المجتمعي والوطني الذي يقوم به مجلس الكنائس، وما يبذله من جهود في تعزيز الالتحام الاجتماعي وترسيخ قيم الوحدة والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية الحفاظ على اللحمة الوطنية وتعزيزها في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تمر بها القضية الفلسطينية.
كما ثمّن الدور الذي تضطلع به بلدية رام الله، وما حققته من حضور وتميز على المستويين المحلي والدولي من خلال تطوير الخدمات وتعزيز مكانة المدينة كنموذج وطني وحضاري يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بالحياة والبناء رغم التحديات.
من جانبهم، استعرض ممثلو المؤسسات والفعاليات ومجلس الكنائس والبلدية عدداً من القضايا والملفات المتعلقة بمدينة رام الله، باعتبارها مدينة تحتضن أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، مؤكدين أهمية تعزيز صمود المدينة ودعم مؤسساتها وتمكينها من مواصلة دورها الوطني والمجتمعي والثقافي في ظل الظروف الراهنة.
وضم الوفد ممثلين عن مجلس كنائس رام الله، واتحاد أبناء رام الله، والاتحاد الأميركي لرام الله–فلسطين، والنهضة النسائية، وسرية رام الله الأولى، ونادي أرثوذكسي رام الله، والاتحاد النسائي، ومؤسسات رام الله المسجلة.



