استشهد وجرح مئات المواطنين اللبنانيين، اليوم الأربعاء، بينهم نساء وأطفال ومسعفون، في سلسلة غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق مختلف من لبنان، وفقا لما أعلنه وزير الصحة ركان ناصر الدين.
وشن الاحتلال غارات جوية على مناطق سكنية بالعاصمة اللبنانية بيروت، إضافة إلى مناطق أخرى في بعلبك شرقي لبنان وجبل لبنان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
وقالت إن الغارات استهدفت مناطق سكنية، مشيرة إلى أن العمليات جرت خلال ساعات الذروة، ما أسفر عن استشهاد أعداد كبيرة من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأضافت أن طائرة مسيّرة للاحتلال استهدفت بلدة ميمس في حاصبيا، ما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين على الفور، كما استشهدت 3 فتيات في غارة استهدفت منزلا في بلدة عدلون.
وفي بعلبك، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي المواطنين المنتظرين قرب مدافن بلدة شمسطار للمشاركة في مراسم تشييع أحد أبناء البلدة، ما أسفر في حصيلة أولية عن استشهاد 6 مواطنين وجرح المئات، حيث وتعمل فرق الإنقاذ على نقل المصابين وجمع الأشلاء من المكان المستهدف.
وأشارت المصادر إلى أن دوي انفجارات قوية في الأحياء السكنية، مع تحليق مكثف للطائرات الحربية في سماء العاصمة اللبنانية، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان، وعمليات نزوح جزئي من بعض الأحياء.
وأفادت تقارير طبية أن مستشفى رفـيق الحريري الحكومي في بيروت شهدت تدفقاً كبيراً للجرحى بعد غارات على مناطق مكتظة بالسكان، ما دفع الطواقم الصحية إلى التعامل مع عدد كبير من الإصابات الحرجة في وقت واحد، بينهم أطفال وكبار سن، ما يزيد الضغط على طاقة الاستجابة في أقسام الطوارئ والعناية المكثفة.
وتعمل فرق طبية إضافية بالتعاون مع منظمات طبية دولية على تقديم الدعم الطبي للمصابين في ظل تزايد أعداد الحالات بسبب استمرار القصف.
وفي السياق، تواصل جمعية الهلال الأحمر اللبناني تقديم خدمات الطوارئ والإسعاف والدعم الدموي للمستشفيات والمصابين في مختلف المناطق اللبنانية المتأثرة بالتصعيد، من خلال تسليم وحدات دم ومستلزمات طبية للمستشفيات واستمرار الاستجابة الإسعافية للمناطق التي تشهد تصعيداً في الضربات، بالتنسيق مع السلطات الصحية والشركاء الإنسانيين.



