أدان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بأشد العبارات، الاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وطالت مدنا ومنشآت مدنية واقتصادية، وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأكد سيادته أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا ومدانا، وانتهاكا صارخا لسيادة المملكة وأمنها واستقرارها، وتهديدا مباشرا لحياة المدنيين والأعيان المدنية، الأمر الذي يستوجب الوقف الفوري لهذه الأعمال العبثية التي لا تخدم سوى إشعال المزيد من التوتر والفوضى في المنطقة.
وشدد الرئيس على أن دولة فلسطين تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادة وشعبا، وتؤكد تضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وترفض بشكل قاطع أي مساس بأمن المملكة واستقرارها.
وقال سيادته إن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، وترويع المواطنين الآمنين، لا يمكن تبريرهما تحت أي ذريعة، ويتنافيان مع قواعد القانون الدولي والقيم والمبادئ الإنسانية، محذرا من خطورة استمرار التصعيد وتوسيع دائرة الصراع بما يهدد أمن المنطقة برمتها، داعيا إلى تغليب لغة الحوار كأساس لحل مشكلات المنطقة ووقف حروبها.
وأعرب سيادته عن تضامنه مع المملكة العربية السعودية، وعن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، وللمملكة وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار والازدهار.



