قلد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عددا من القامات الوطنية المؤسسين في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، أوسمة الثقافة والعلوم والفنون، وذلك تقديرا لدورهم الريادي والفاعل في الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، وتثبيت حضورها في عمقها العربي والدولي.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته للمكرمين وعائلاتهم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، بحضور نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، والمستشار القانوني للرئيس وائل لافي، ورئيس اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، وعدد من أعضاء الاتحاد، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر.
وقد شمل التكريم الرئاسي القامات الأدبية والوطنية التالية:
الكاتب والناقد الكبير سمير شحادة التميمي، حيث قلّده الرئيس وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الإبداع”؛ تثمينا لجهوده في تأسيس مكتب المؤسسات الوطنية والمساهمة في تأسيس اتحاد كتاب فلسطين، وتأكيدا على دوره الإبداعي والمعرفي في تأصيل الثقافة الوطنية.
الكاتب أسعد الأسعد، حيث قلّده الرئيس وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الإبداع”؛ تقديرا لدوره الرائد في تأسيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين، وتثمينا لإنجازاته في مجال الشعر والرواية والبحث.
الشاعر متوكل طه، حيث قلّده الرئيس وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الإبداع”؛ تقديرا لدوره الرائد في تأسيس اتحاد الكتاب وبيت الشعر في فلسطين، وتثمينا لإصداراته الشعرية والإبداعية ومساهماته في المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي.
الروائي والمترجم الراحل عزت الغزاوي (رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين سابقا)، حيث منحه سيادته، وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الإبداع”؛ تأكيدا على دوره النضالي والمعرفي في تأسيس اتحاد كتاب فلسطين، ومساهماته الوازنة في تأهيل الثقافة الفلسطينية والعربية، وتم استلام الوسام نيابة عن الراحل الكبير، ابنه جاد الغزاوي.
الكاتب والروائي محمود شقير، حيث منحه سيادته وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الإبداع”؛ تقديرا لسيرته النضالية والإبداعية والروائية، ودوره الفاعل في ترسيخ الهوية الوطنية، وتوثيق حضور مدينة القدس في أعماله الأدبية، وتعزيز حضور فلسطين وثقافتها عربيا ودوليا، واستلم الوسام حسام أسعد، وهو أحد أفراد عائلته.
كما كرم الرئيس، القامات الوطنية والمؤسسين الذين لم يتمكنوا من الحضور، على أن يقوم اتحاد الكتاب والأدباء بتسليمهم الأوسمة، وهم:
الكاتب والقاص محمد نصار المتواجد في قطاع غزة، حيث منحه الرئيس وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الإبداع”؛ تقديرا لمساهماته الإبداعية، وتجربته المعرفية ودوره الوازن في تأسيس اتحاد كتاب فلسطين، باعتباره أحد الروافع الثقافية في قطاع غزة الذين حافظوا على تثبيت فرع الاتحاد في غزة منذ التأسيس حتى اللحظة.
الكاتب والروائي الكبير توفيق فياض المتواجد في تونس، حيث منحه سيادته “مستوى الإبداع” من وسام الثقافة والعلوم والفنون، تقديرا واعتزازا بتجربته الإبداعية والثقافية باعتباره واحدا من أعمدة وأركان الثقافة الفلسطينية المؤسسة ولمساهماته الإبداعية والثقافية في حفظ الثقافة الوطنية وتأكيد حضورها في المشهد الثقافي العربي والدولي.
الكاتب والمترجم والصحفي الراحل خيري حماد، حيث منحه الرئيس مستوى الإبداع من وسام الثقافة والعلوم والفنون، تقديرا لمسيرته الوطنية المشرفة كأول رئيس للاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين، وتثمينا لدوره الفاعل في دعم العمل الوطني وتعزيز الهوية الثقافية الفلسطينية.
الأديب والقاص زكي درويش المتواجد في الناصرة، حيث منحه الرئيس، مستوى الإبداع من وسام الثقافة والعلوم والفنون، تقديرا لمسيرته الأديبة المتميزة، وعطائه الثقافي الذي أسهم في إثراء المشهد الأدبي الفلسطيني، وتثمينا لإسهاماته الفكرية التي شكلت رافدا مهما في مسيرة الثقافة الفلسطينية.
من جانبهم، أعرب المكرمون وعائلات الراحلين عن شكرهم وامتنانهم للرئيس محمود عباس على هذا التكريم واللفتة الكريمة، مثمنين حرص القيادة الفلسطينية واهتمامها الموصول بدعم الإبداع، ورعاية الثقافة، والوفاء لشهدائها ورجالاتها المبدعين.


