Search
Close this search box.

صرت يتيمة مرتين.. غادة عروس الشهيد سامي

4fbef08b-5934-4ef3-bfc2-3393cafb9162

بقلم: مجدولين زكارنة

على مدى 14 عاما عاشت غادة على أمل لقاء خطيبها يوما ما وصوته كان ونيسها في ليالي الوحدة فهي فتاة يتيمة استشهد أمها وأبيها أما الآن فقد أصبحت أيضا خطيبة لشهيد أنه الشهيد سامي العمور الذي ارتقى شهيدا فجر اليوم نتيجة الاهمال الطبي في سجون الاحتلال.

فجأة لم يعد سامي موجودا وأمل أن تزف غادة لسامي عروسا بات حلما محال التحقق، الآن تجلس غادة في عزاء سامي خطيبها وترتدي السواد وتستذكر أيامهما سويا التي لن تعود حتى صوته لن يعود.

الأن تنتظر غادة جثة سامي لتراه آخر نظرة وأول نظرة منذ 14 عاما.. وبعدها سيغيب الى الأبد.

كانت غادة تحلم بزفافها والآن أصبح التفكير في الموضوع كابوسأ مرعبا.

وتقول غادة بصوتها المرتعش الباكي:” اتلقيت خبر استشهاده من مواقع التواصل الإجتماعي بعرف انو كان عايش عالمسكنات وكان يستفرغ وعنده اسهال دائم لكن ما اتوقعت أبدا أنه يستشهد “.

وتضيف غادة أنها لم تنم ليلة استشهاده كانت تنتظر خبرا جيدا عنه بعد انقطاع صوته لأيام نتيجة التعب الشديد.

لم تلقِ غادة بخطيبها سامي طيلة 14 عاما ولكنها تريد أن تلتقيه حتى ولو جثة وتطالب بالإفراج عن جثمانه.

عندما استشهد والدا غادة كان سامي كتفا حنونا لها صبرها على مرارة اليتم والوحدة الآن لحق سامي بأهلها من سيواسيك ياغادة ويبلسم جرحا غائرا فتحه الاحتلال مرتين جرحا ينزف قهرا ووجعا لا دما جرح جعلك يتيمة مرتين.

 

 

 

 

 

 

آخر الأخبار

أحدث البرامج