شهادة موظفة فيسبوك: ثمة تأثيرٌ مدمرٌ.. وفيسبوك كان يعلم بخطر آلية عمله على الأطفال

اعتبرت مسؤولة المحتوى السابقة في فيسبوك، فرانسيس هوغن، الثلاثاء، أن ثمة تأثيرا مدمرا لعملاق التكنولوجيا، مشيرة إلى وجود فرصة سانحة الآن للتحرك بمواجهته.

وكشفت هوغن، خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي، بشأن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أن فيسبوك كان يعلم بخطر آلية عمله على الأطفال، مشيرة إلى 600 ألف حساب للأطفال على المنصة الشهيرة “يجب ألا تكون (موجودة)”.

وأكدت هوغن التي تركت عملها في مايو الماضي، أن فيسبوك بث معلومات خاطئة وروج للكراهية، مشددة على تعرض الأطفال للتضليل بسببه، وطالبة الحكومة الأميركية باتخاذ إجراءات ضد الشركة من أجل إجبارها على التراجع عن سلوكها.

وجاءت شهادة هوغن بعد ساعات من عطل غير مسبوق، ضرب تطبيقات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، استمر نحو 7 ساعات وطال مليارات المستخدمين حول العالم.

وكانت هوغن اتهمت شبكة التواصل الاجتماعي باختيار “الربح المادي على سلامة” مستخدميها، في مقابلة بثتها محطة “سي بي إس”، يوم الأحد.

وفي منتصف سبتمبر سمح تسريب وثائق داخلية، عبر  هوغن، لصحيفة “وول ستريت جورنال” بنشر سلسلة من المقالات حول التأثير المضر لفيسبوك وإنستغرام على المجتمع.

ومن أبرز هذه الوثائق واحدة تفصل المشاكل النفسية لكثير من المراهقات، وأكدت هوغن أن شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مدركة جيدا لهذا الانحراف.

وتبدو الشركة الآن في وضع صعب قد يمهد لشن حملة عليها علما بأن جلسة الاستماع شهدت تعليقات في هذا الاتجاه أبرزها ما قاله السيناتور ريتشارد بلومنثال بضرورة التحقيق في قيام فيسبوك بتضليل المواطنين، وتأكيده على أن فيسبوك “سيواجه عواقب وخيمة إذا ثبت تورطه في ذلك”.

كما اعتبر بلومنثال أن فيسبوك يساعد على سلوكيات كارثية ومدمرة ويحقق أرباحا هائلة على حساب “آلام الآخرين”.

اترك رد