طلب جديد لتقديم موعد الجلسة الخاصّة بالنظر بطلب الإفراج المبكر عن الأسير أبو حميد

تقدم محامي الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، مجددا بطلب إلى اللجنة المختصة للنظر في طلب الإفراج المبكر عنه، من أجل تقديم موعد الجلسة الخاصة في قضيته، والتي كان من المقرر أن تُعقد في تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل.

وأوضح نادي الأسير في بيان له، اليوم الإثنين، أنّ هذا الطلب جاء في ضوء ما تضمنه التقرير الطبيّ النهائيّ الذي صدر عن مستشفى “أساف هروفيه” يوم الخميس حول الحالة الصحية للأسير أبو حميد، والذي أوصى فيه الأطباء بالإفراج عن ناصر في أيامه الأخيرة.

وبيّن أنّ هذا الطلب يأتي في إطار محاولات سابقة، رغم وضوح النتيجة التي يمكن أنّ تفضي إليه، استنادًا لقراءة مصير محاولات سابقة جرت، وتمثلت إما بالمماطلة في إعطاء رد أو رفض الإفراج.

ولفت نادي الأسير، إلى أنه وفي سنوات سابقة كان “القانون” يتيح الإفراج عن أسير في حالة الأسير ابو حميد، إلى أنّ تعديلات طالت العديد من “التشريعات والقوانين”، وتحوّلت لأداة أكثر تطرفًا وانتقامًا، بحيث أصبح القانون يستثني الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبد، وفعليًا أغلقت هذه التعديلات الباب أمام أي إمكانية للإفراج عن حالة كحالة الأسير ناصر أبو حميد.

وكان المحامي قد توجه يوم أمس إلى سجن “الرملة”، لزيارة أبو حميد، إلا أنّه لم يقوَ على الخروج للزيارة، وتمت الزيارة مع شقيقه الأسير محمد المتواجد معه في سجن “الرملة.

ونقل شقيقه محمد مجددًا ما تم الإعلان عنه سابقًا عن مضمون التقرير الطبيّ النهائيّ الصادر عن مستشفى “أساف هروفيه” حول حالة الأسير ابو حميد، الذي أكّد المرحلة الحرجة جدا التي وصل لها، وانتهاء محاولات العلاج، وما تضمنه من توصية من الأطباء بالإفراج عنه في أيامه الأخيرة.

وكانت مستشفى “أساف هروفيه” قد سلّمت الأسير أبو حميد التقرير الطبيّ النهائيّ بيده، يوم الخميس الماضي، بعد صدور نتائج الفحوص الطبيّة الأخيرة، وجرى إعادته إلى سجن “الرملة.

وجدد نادي الأسير مطالبته لكافة المستويات السياسية دون استثناء، بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسير أبو حميد ليكون بين عائلته، خاصة في ظل معرفة نتائج المحاولات القانونية الراهنة.

يشار إلى أنّ الأسير أبو حميد هو واحد من بين 600 أسير من المرضى يواجهون جريمة الإهمال الطبيّ المتعمد (القتل البطيء)، من بينهم 23 أسيرًا، يعانون من السرطان والأورام بدرجات مختلفة.

والأسير أبو حميد من مواليد عام 1972، وقد أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه أكثر من 30 عامًا، منها 20 عامًا بشكل متواصل في اعتقاله الحالي الممتد منذ عام 2002، وهو محكوم بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عامًا، وله أربعة أشقاء آخرين محكومين بالسّجن المؤبد إلى جانبه، وهم نصر، ومحمد، وشريف، وإسلام، وله شقيق آخر شهيد وهو الشهيد عبد المنعم أبو حميد، كما أنّ منزل العائلة تعرض للهدم عدة مرات حتى عام 2019، وتعرض غالبية أفراد العائلة للاعتقال.

اترك رد