بالفيديو والتفاصيل.. معركة الأسرى ضد السجان مستمرة استمرار البرنامج النضالي

 

رغم اشتداد المواجهة يواصل المعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال، اليوم الأربعاء، خطواتهم النضالية التي علّقوها في شهر آذار/مارس الماضي، احتجاجًا على تنصل إدارة السجون من التفاهمات التي تم التوصل إليها.

خطوات المعتقلين تتمثل بالامتناع عن الخروج إلى ما يُسمى “بالفحص الأمني” كخطوة عصيان على قوانين إدارة السّجن، وتستمر هذه الخطوات النضالية كل يومي الأثنين وأربعاء وستنتهي في حد أقصاه أسبوعين بإضراب عن الطعام.

وكانت إدارة سجون الاحتلال قد أقدمت على تقييد الأسرى ردا على تنفيذهم خطوة الامتناع عن ما يسمى بالفحص الأمني.

لماذا يخوض الأسرى معركة نضال جديدة ضد السجان؟

يذكر أن لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة أصدرت بيانين دعت فيهما إلى أقصى تفاعل شعبي لدعم خطواتهم النضالية التي تقررت بعد أن تنصلت إدارة السّجون من جملة “التفاهمات” التي تمت في شهر آذار الماضي، وبعد أن أبلغت المعتقلين في عدد من السّجون أنها ستبدأ بفرض إجراءات التضييق على المؤبدات من خلال عمليات النقل المتكررة من الغرف، والأقسام، والسّجون التي يقبعون فيها، وهو ما يستهدف محاولة “استقرار” الأسير، وهذا له أبعاده على صعيد الحياة الاعتقالية عامة، خاصّة أن أكثر المعتقلين فاعلية، وغالبية أعضاء الهيئات التنظيمية هم من ذوي الأحكام العالية ومنها المؤبدات.

فيديو توضيحي حول أسباب خوض الحركة الأسيرة لمعركتهم النضالية الحالية

متى يلجأ الأسرى للإضراب؟

الخطوات النضالية التمهيدية، من المقرر أن تنتهي مطلع أيلول المقبل بإضراب مفتوح عن الطعام تُشارك فيه كافة الفصائل في السجون.

وستكون خطوة الإضراب  مرهونة بموقف إدارة السجون، إن ما استمرت بقرارها بفرض جملة إجراءات التضييق على الأسرى أم لا.

الفيديو المرفق يلخص محطات الطريق نحو الإضراب

اترك رد