هل يمكن لبكتيريا الأمعاء تخريب جهودك في انقاص الوزن؟

حققت دراسة صغيرة في عام 2018 في اختلافات ميكروبيوم الامعاء، بين أولئك الذين استجابوا بشكل فعال لبرنامج إنقاص الوزن، وأولئك الذين لم يفقدوا الكثير من الوزن على الإطلاق. بالإضافة إلى تحديد عدة أنواع محددة من بكتيريا الأمعاء التي يبدو أنها مرتبطة بفقدان الوزن بنجاح.

ووجدت الدراسة حينها إن الأشخاص الذين لديهم قدرة أكثر على التمثيل الغذائي للكربوهيدرات يميلون لأن يكونوا أقل قدرة على إنقاص الوزن.

في السياق ذاته، قامت دراسة جديدة، من “معهد بيولوجيا الأنظمة” في سياتل بواشنطن، بالتركيز أكثر على عمليات التمثيل الغذائي الميكروبي، والتي تميز بين أولئك الذين يفقدون الوزن بشكل فعال، وومن يكافحون لذلك.

جمع البحث بيانات المشاركين في برنامج صحي تجاري كبير، إذ تم تحليل نحو 5 آلاف مشارك لديهم أهداف موحدة لفقدان الوزن، وفي النهاية، قام الباحثون بتقليص المجموعة إلى حوالي 100 فرد، فقد نصفهم بنجاح نحو 1% من وزنهم شهريًا، خلال فترة تتراوح من 6 إلى 12 شهرًا. فيما حافظ النصف الآخر على مؤشر ثابت لكتلة الجسم خلال نفس الفترة الزمنية.

وحلل البحث المواد الجينية لكل من الدم والبراز للتحقق من الاختلافات بين المجموعتين، في نهاية المطاف، وجد الباحثون 31 سمة جينية وظيفية رئيسة يزعمون أنها ميزت استجابات فقدان الوزن الفردية.

وبحسب الباحثين، فما زال هناك حاجة إلى المزيد من العمل للتحقق من صحة هذه النتائج، لأنه بينما تحدد الدراسة أنواعًا معينة من بكتيريا الأمعاء التي يمكن أن تعيق فقدان الوزن، فبالتأكيد ليس قريبًا من النقطة التي يمكن فيها تقديم البروبيوتيك المضاد للسمنة.

 

المصدر: New Atlas

اترك رد