وسيم توقف قلبه مرتين.. مرة أنقذه الأطباء وهذه المرة رحل

توقف قلب وسيم مرة وعاد إلى الحياة قبل قرابة عام عندما أصيب برصاص الاحتلال إصابة خطرة وأعلن عن استشهاده عندما توقف قلبه في المشفى قبل أن ينعشه الأطباء ويعود إلى الحياة أصيب في منطقة “قبر يوسف” وهي ذات المنطقة التي استشهد فيها اليوم.

وتقول والدة الشهيد وسيم أبوخليفة 18 عاما ان ولدها كان يتناول عشاءه أمس عندما اقتحم جيش الاحتلال مدينة نابلس ليعود شهيدا تاركا وراءه كل أحبته ووجبة العشاء الأخيرة التي لم يكملها.

يقول رفاق وسيم أن حروف اللغة العربية لا تكفي لوصف ماشعروا به عندما استشهد صاحبهم الوفي الحنون المبتسم.

والد الشهيد وسيم قال أنه كان يحث ولده وهو أكبر أولاده الذكور دائما للعمل والبناء استعداد للزواج خلال السنوات القادمه لكنه كان يعيش كل يوم بيومه.

عمة الشهيد قالت أنه كان يساعدها في قضاء كافة حوائجها وكان قريبا منها عند مرضها.

لكل شهيد قصة تختلف في تفاصيلها ولكن لكل قصة بطل وهناك ثكلى وموجوعين وأسرة خالية ومقاعد فارغة وذكريات مؤلمة هم يخلدون في العلياء أرواحا وتبقى أرواحنا تنزف كما اجسادهم عندما فارقونا.

 

اترك رد