كشفت هيئة الأسرى ونادي الأسير، في بيانٍ مشترك، أنّ الصيفي أفاد عقب الإفراج عنه بأنّه، قبيل تدهور وضعه الصحي ونقله من سجن “عوفر” إلى “عيادة سجن الرملة”، زوّدته إدارة السجون بحقنة ادّعت أنها ضد فيروس الإنفلونزا، إلا أنها تسببت له بالتهابات حادة، ثم زُوِّد بحقنة أخرى، ما استدعى نقله إلى سجن “الرملة”.
وأكد البيان أن ذلك يثبت تعمّد الاحتلال اعتقاله بهدف تصفيته واغتياله جسديًا عبر سياسة “الإعدام البطيء”، وعندما تيقنت إدارة السجون من وصوله إلى مرحلة صحية حرجة، قررت الإفراج عنه



