إعلاميون وأكاديميون مصريون يؤكدون أن انعقاد المؤتمر الثامن رسالة وطنية تؤكد أن الحركة ما زالت قائدة للشعب الفلسطيني

-العام الحالي سيكون عاما للديمقراطية الفلسطينية
أجمع إعلاميون وأكاديميون مصريون، أن انعقاد مؤتمر “فتح” الثامن ليس مجرد استحقاق تنظيمي بل هو رسالة وطنية كبرى تؤكد أن الحركة ما زالت حية ونابضة وقائدة تجمع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وأن العام الحالي سيكون عاما للديمقراطية الفلسطينية.

وشددوا في أحاديث منفصلة مع وكالة “وفا”، على أن المؤتمر له أهمية خاصة كونه ينعقد في فلسطين ومصر ولبنان وسوريا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” الحركة الأكبر في منظمة التحرير في مرحلة حرجة ودقيقة ومعقدة، خاصة في ظل تثبيت وقف العدوان على قطاع غزة عقب حرب الإبادة.

نائب رئيس تحرير “الأخبار”: “فتح” عنوان للشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده

أكد نائب رئيس تحرير صحيفة “الأخبار” المصرية مصطفى يوسف، أن حركة “فتح” ليست كالحركات الأخرى فهي كبرى التنظيمات الفلسطينية والتي تأسست كحركة نضالية وطنية والتي بفضلها تحقق العديد من الإنجازات الهامة وهي عنوان للشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده، آملا أن يخرج المؤتمر بتوصيات هامة تساهم في تقوية الحركة وخروجها بصورة أفضل.

وقال: إن حرب الإبادة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني لم تفرق بين طفل وامرأة وشيخ حيث حولت قطاع غزة إلى رماد ودمار ولكنها فشلت في كسر إرادة الحياة في قلوب أبناء غزة الصامدين، مشددا على ضرورة التزام جميع الفصائل الفلسطينية في هذه المرحلة بالعمل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الخيمة الجامعة والحامية للكل الفلسطيني

الأكاديمي عبد السلام: فتح” تدعم الممارسة الديمقراطية التي تحافظ على حلم الدولة الفلسطينية

أكد الكاتب المصري، أستاذ الإعلام في جامعة المستقبل نادي عبد السلام، إن انعقاد المؤتمر الثامن يأتي في وقت حساس يعمل فيه الرئيس محمود عباس على ضخ دماء جديدة في مناصب عليا وقيادية وسط غياب أي أفق سياسي وأزمات متلاحقة، فحركة “فتح” تدعم الممارسة الديمقراطية التي تحافظ على حلم الدولة الفلسطينية وتعمل من أجل السلام حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على استمرار مصر في جهودها الدؤوبة تجاه القضية الفلسطينية، لكونها من ثوابت السياسة الخارجية المصرية والعمل على مواصلة بذل الجهود لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية.

أكاديمي بالجامعة الألمانية: “فتح” أخذت على عاتقها مسؤولية النضال والكفاح وحشد الطاقات لتحقيق الأهداف الوطنية

وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الألمانية صفوت بيومي، إن حركة “فتح” ومنذ نشأتها أخذت على عاتقها مسؤولية النضال والكفاح وحشد جميع الطاقات الفلسطينية، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية بتحرير الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

وتابع: إن فلسطين رغم التحديات الصعبة التي تواجهها إلا أنها تنافس على جميع المنصات لتقول للعالم إننا كشعب صامد مستمرون بالتميز والإبداع والسعي، وأصبحت مؤسساتها تحمل التميز والابداع ومواكبة كل ما هو جديد مما يجعلنا جميعا نفخر بهذه المؤسسات.

وتابع بيومي: كلنا ثقة أن يشكل المؤتمر الثامن إجابة شافية وافية عن تحديات المرحلة عربيا ودوليا بهدف تحصين استقلالية وقوة القرار الفلسطيني، مشيرا إلى أن الدعم المصري لدولة فلسطين في كافة المجالات لم ولن يتوقف، والقضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط وتسويتها ستغير واقع المنطقة إلى الأفضل.
الإعلامية هبة علي: فتح” كانت وستبقى أم الجماهير الفلسطينية وقادرة على حماية حل الدولتين

قالت رئيس الشؤون العربية في مجلة “أكتوبر” الإعلامية هبة علي، إن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ثوابته السياسية والوطنية، مهما تعرض لضغوط، مشيرة إلى الدور الكبير لحركة “فتح” لحماية حل الدولتين من خلال قيادتها الشجاعة واستعدادها المستمر للوصول إلى سلام عادل وشامل وعملها لتحقيق الوحدة الفلسطينية والذي سينتج عنه الوصول لاتفاق سلام يحقق الحرية لفلسطين.

وأكدت، أن “فتح” كانت وستبقى وستكون دائما أم الجماهير الفلسطينية، ونحن تربينا أن فلسطين هي القضية الأساسية للشعب المصري وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه هو ظلم لا يمكن أن تشارك فيه مصر وأن الحل الوحيد المستدام هو إقامة دولة فلسطينية وفق حل الدولتين”.

نائب رئيس تحرير “المساء”: “فتح” أهم حزب سياسي يجسد الديمقراطية لدحر الاحتلال

وقالت الإعلامية رضوى السيسي نائب رئيس تحرير “المساء”: إن حركة “فتح” هي أكبر وأعرق الفصائل الفلسطينية وأكثرها جماهيرية فهي رائدة العمل الوطني وأهم حزب سياسي يجسد الديمقراطية لدحر الاحتلال والوصول إلى مرحلة بناء مؤسسات الدولة، والاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

وأكدت أهمية عقد المؤتمر الثامن في 4 مناطق متزامنة ومنها القاهرة الحاضنة دائما لاجتماعات المصالحة الوطنية وللمشروع الفلسطيني، لاختيار أعضاء وقيادات جديدة في الحركة لاتخاذ قرارات سريعة لمواجهة المرحلة المقبلة، في ظل ممارسات وإجراءات دولة الاحتلال التي تعمل بشكل متسارع من سن قوانين وبناء وحدات استيطانية غير شرعية، لإفشال قيام الدولة الفلسطينية.

وشددت السيسي على أن انعقاد المؤتمر حدث هام لأبناء الشعب الفلسطيني، من أجل تحقيق الوحدة ومواجهة الاحتلال والمخططات التي تواجه القضية من محاولات لتصفيتها وتهجير الشعب المرابط على أرضه، والشعب الفلسطيني يعيش معركة متواصلة لم تتوقف يوما سواء في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لحماية مشروعه الوطني وإقامة دولته المستقلة.