حكومة استيطان جديدة لدى الاحتلال .. نتنياهو وبينيت وجهان لعملة واحدة

حسم رئيس حكومة الاحتلال الجديد، نفتالي بينيت موقفه من الاستيطان ليُظهر بأن لا اختلاف بينه وبين سابقه بنيامين نتنياهو الذي أمضى في هذا المنصب 12 عامًا.

وخلال تصويت الكنيست على رئاسة الحكومة كانت رؤية بينيت واضحة حين قال في خطابه بأن حكومته ستدعم الاستيطان في كل مناطق الضفة الغربية، وخاصة المناطق المصنفة بـ “ج”.

لم يختلف بينيت عن نتنياهو كثيرًا، فالاستيطان بالضفة الغربية والقُدس المحتلتين قد تضاعف في عهد الأخير بشكلٍ كبير، إذ أنه – وبحسب التقارير- تم تشييد 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة منذ أن تسلم نتنياهو رئاسة الحكومة بين عامي 2008 – 2018

وفي عام 2019، واصل سرطان الاستيطان انتشاره في جسد الأراضي الفلسطينية، وأقام الاحتلال 15 بؤرة استيطانية جديدة، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وشهد العام 2020، الإعلان عن مشروع ضم أجزاء واسعة من الضفة، تتراوح بين 22% حسب خطة نتنياهو لضم الأغوار للاحتلال، و33% من الضفة وفق خطة ترامب وما بين طموحات المستوطنين التي تصل إلى 42% من مساحة الضفة الغربية، وأقام المستوطنين في هذا العام 21 بؤرة إستيطانية في مختلف مناطق الضفة الغربية.

وكان من الواضح أن حكومة نتنياهو عمدت على استغلال فترة ترأس دونالد ترامب الولايات المتحدة الأمريكية لأربع سنوات، من أجل تحقيق أطماعها الاستعمارية، خاصة بعد إعلان ما يُسمى بـ “صفقة القرن”.

وكان قد صادق الكنيست، مساء أمس الأحد، على تنصيب “الحكومة الإسرائيلية” الجديدة، برئاسة رئيس حزب نفتالي بينيت التي يتناوب على رئاستها مع رئيس حزب “ييش عتيد” يائير لبيد

وكانت جلسة الكنيست شهدت أجواءً عاصفة، أثناء إلقاء الخطابات التي سبقت التصويت، وبخاصّة أثناء خطاب رئيس الحكومة نفتالي بينيت الذي قوطع مراراً، من جانب أعضاء كنيست منتمين لأحزاب معسكر رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

اترك رد