6 قواعد منطقية تقلل فيها استخدام أطفالك للتكنولوجيا.. تعرف عليها

مع وجود التكنولوجيا ولعبها دورًا كبيرًا في حياتنا، خفف قلق الآباء من سماح أطفالهم بالوصول إلى الإنترنت في السنوات الأخيرة من خلال التطبيقات التي تقدم خدمات، مثل: الرقابة الأبوية، وحظر النطاق، وتسجيل النشاط.

ومع ذلك، يدرك الآباء أيضًا أن الخطر يكمن وراء التنمر عبر الإنترنت وسرقة الهوية. وأظهرت الدراسات أن الوقت المفرط أمام الشاشات يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب، ومشاكل النوم، والقلق، وانخفاض درجات الاختبارات في المدرسة، والسمنة.

تقول الإخصائية النفسية والاستشارية في دبي، كريستين كريتزاس: “عندما يقلل الآباء من أهمية التكنولوجيا في حياة أطفالهم، فإنهم يخاطرون بإحداث انفصال في علاقتهم مع أطفالهم”.

وتضيف “نحن بحاجة إلى فهم أن أطفالنا اليوم هم “مواطنون رقميون”، لذلك يجب على الآباء إيجاد طريقة لاحتضان أطفالهم من هذا العالم بينما لا يزالون يجدون طرقًا لحمايتهم منه”.

في عام 2011، قال ستيف جوبس في حديثٍ مع صحيفة نيويورك تايمز، إنه يحد من مقدار الوقت الذي يقضيه أطفاله في استخدام التكنولوجيا، مع اعترافه بوجود قواعد يجب على الآباء الآخرين استخدامها أيضًا.

فيما يعتبر الطبيب النفسي في دبي، ثنرال مونوسامي، أنه بدلًا من وضع حدود زمنية غير واقعية، يجب على الآباء التركيز على جودة الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشة، وجعله أكثر إبداعًا وإنتاجًا وإيجابيًا، مع تجنب مخرجات التكنولوجيا السامة والمسببة للإدمان.

  • أوقات وجبات طعام خالية من التكنولوجية

يقول الطبيب النفسي للأطفال في دبي، عتيق قريشي: “حاول أن تجعل أوقات الوجبات خالية من الهاتف، وهذا يشمل الآباء. وذلك من خلال ترك جميع الأجهزة الإلكترونية في جزء آخر من المنزل، بينما تستمتعون جميعًا بتناول وجبة معًا”.

  • كن نموذجًا تكنولوجي لأطفالك

تعتبر مديرة التسويق ليانا دسوزا، أن على الآباء أن يصمموا ذات السلوك الذي يتوقعونه من أطفالهم، وإيجاد طرقًا صحية لاستخدام التكنولوجيا لتعليمهم مفاهيم أكاديمية، بينما يكون قضاء الوقت معهم مفيدًا للغاية مع توفير بعض التوازن.

وتتمثل إحدى أفضل الطرق لأن يكون الآباء نموذجًا يحتذى به في مجال التكنولوجيا في المنزل، إعطاء الأولية لوقت العائلة بدلًا من النظر إلى الهاتف، وإغلاق الهاتف عند التحدث حتى لا  تجري محادثات بعين واحدة على جهازك، ومنح الأطفال الآخرين الاهتمام الكامل أثناء الحديث.

وبحسب منوسامي، فإن الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات، لذلك لا تخبر أطفالك، بل أظهر لهم. أن تكون نموذجًا يحتذى به هو أقوى أشكال التعليم، إذ يتعلم الأطفال عن طريق التقليد.

  • اختار الجودة على الكمية

مثلما يختلف استهلاك 100 سعرة حرارية من الخضراوات عن استهلاك 100 سعرة حرارية من الكعك، كذلك هناك اختلافات في جودة ما يستهلكه أطفالك من حيث التكنولوجيا، فساعة واحدة على  تطبيق “إنستغرام”  ليست مثل ساعة من فيلم وثائقي على يوتيوب.

  • استحداث مناطق خالية من الوسائط في المنزل

يمكن أن ينطبق إنشاء أوقات خالية من الوسائط على أشياء مثل أوقات الوجبات، أو ليالي الأفلام، أو النزهات العائلية. فمن الجيد أيضًا إنشاء مناطق خالية من الهاتف في المنازل، مثل غرف النوم، وطاولة الطعام، والأماكن الخارجية، والسيارات. ويتفق الخبراء على أن غرف نوم الأطفال يجب أن تكون مناطق محظورة للأجهزة.

  • ضع القواعد معًا كعائلة

تقول كريتزاس، على الآباء المشاركة في إنشاء خطة مع الأطفال من خلال مناقشة استخدام التكنولوجيا بطريقة مفتوحة حيث يتم إظهار التوقعات لجميع أفراد الأسرة، فإشراك الأطفال في صنع القواعد المتعلقة بالتكنولوجيا سييجعلهم أقل عرضة لكسر هذه القواعد.

  • ضع قواعد مرنة تنمو مع أطفالك

لا ينبغي تطبيق القواعد بنهج واحد، فبعد كل شيء، ستكون القواعد التقنية للأطفال بعمر العامين مختلفة إلى حد كبير عنها بالنسبة للمراهقين.

تعتبر مونوسامي، أن الأباء يحتاجون إلى صياغة خطة صحية لاستخدام الوسائط العائلية لمساعدة الأطفال على التنقل في العالم الرقمي، فإن وجود أطفال في مراحل نمو مختلفة يجعل هذه المهمة صعبة للغاية ويجب تخصيص الخطة وفقًا لذلك.

وتقترح البحث في تصنيفات الأمان والتطبيقات العمرية المناسبة للتطبيقات والبرامج، وإعادة النظر في الخطط لتحديثها بشكل دوري مع نمو الأطفال وتغيير جدولة الأسرة.

المصدر: The National News

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: