الأسير محمد العارضة:”أيام حريتي القليله أغنتني عن 22 عاما في سجون الاحتلال والعودة للمعتقل لاتهمني بشيء”

 

خاص لتلفزيون فلسطين

روى محامي هيئة الأسرى خالد محاجنة تفاصيل اعتقال الأسير محمد العارضة وبطولة نفق الحرية عندما قابله أمس الثلاثاء قائلا:”التفاصيل التي سمعتها من محمد أبكتني”.

وقال محاجنة ان الأسير المحرر محمد العارضة سعيد لأنه أكل من ثمار شجر سهل مرج ابن عامر حيث أن محمد لم يتذوق ثمار الصبر منذ ٢٢ عاما.

أيام حرية الأسير محمد العارضة القليله بعد الخروج من النفق أغنته عن 22 عاما في المعتقل هذا ما عبر عنه الأسير العارضة حول اعادة اعتقاله مشيرا الى أنه لايهتم بإعادة اعتقاله على الرغم من تعرضه لتعذيب مفرط وحرمانه من النوم فهو لم ينم خلال خمسة أيام أكثر من عشر ساعات ولا يعرف الوقت والتاريخ ومواعيد الصلاة اضافة لشعوره بالبرد.

تفاصيل  لحظة الاعتقال

يروي الاسير محمد العارضة تفاصيل إعادة اعتقاله قائلا:”الصدفة في اللحظة الأخيرة مكنت جنود الاحتلال من اعتقالي برفقة الأسير زكريا الزبيدي حين مد أحد الجنود يده إلى الشاحنة أثناء فحص روتيني فأمسك بيد العارضة الذي حاول الهرب بلا جدوى نتيجة الأعداد الكبيرة لجنود الاحتلال الذين لم ينتبهوا لوجود العارضة والزبيدي في زاوية الشاحنة لفترة طويلة ورغم قربهم منهما”.

ولم يتمكن الأسيران محمد العارضة وزكريا زبيدي خلال أيام حريتهما من شرب نقطة ماء واحدة ما تسبب بانهاكهما وعدم قدرتهما على مواصلة السير ولم يتناول الأسير العارضة الطعام منذ اعادة اعتقاله سوى يوم   أمس.

التحقيق

محققو الاحتلال مارسوا اقسى انواع التعذيب بحق الأسير العارضة واثار التعذيب على جبينه شاهدة على تعرضه للضرب الشديد عند اعتقاله حيث رطم الجنود رأسه بالارض ولم يتلقى العلاج حتى اللحظة ويعاني من جروح في كل انحاء جسمه اثناء مطاردة الاحتلال له وللأسير زكريا الزبيدي.

واشار المحامي محاجنة نقلا عن لسان الأسير محمد العارضة “احد المحققين قال لي انت لا تستحق الحياة وتستحق ان اطلق النار على رأسك”.

ويرفض الأسير محمد العارضة كافة التهم الموجهة إليه ويلتزم الصمت رغم كل محاولات الضغط والتعذيب لتوريط أفراد عائلته، حيث رد على تهم محققي الاحتلال “تجولت في فلسطين المحتلة عام 48 وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي”.

 

 

 

 

اترك رد