الكشف عن قسوة التحقيق الذي تعرض له الأسير المحامي طارق برغوث

 

رفضت محكمة الاحتلال دعوى أقامها الأسير المحامي طارق برغوث ضد جهاز الشباك لاستخدامه طرق تحقيق شكلت خطراً على حياته وغير قانونية ولا إنسانية.

وكشفت صحيفة هآرتس العبرية اليوم الإثنين، أن مخابرات الاحتلال حققت مع الأسير المحامي طارق برغوث بمركز تحقيق المسكوبية بالقدس المحتلة عام 2019، “تحقيقات مطولة” تعرض خلالها “لمعاملة قاسية وعنصرية ومهينة”، حيث استغرقت أقصر مدة تحقيق 27 ساعة و 35 دقيقة، وأطولها 47 ساعة و 55 دقيقة لعشرات الأيام المتواصلة.

وقالت الصحيفة أنه بعد 30 يومًا متواصلة من التحقيقات الصعبة تم تقصير مدد التحقيق، وأن المحامي برغوث لم ينم على الإطلاق لأيام متواصلة خلال التحقيق على خلفية اتهامه بتنفيذ عمليات إطلاق نار

وأفاد المحامي برغوث أنه تقدم بشكوى ضد محققي الاحتلال استناداً لما تعرض له خلال التحقيق الذي استمر لـ75 يوماً، في آذار 2019، تم فيه تقييد يديه وتعرضه “لمعاملة قاسية وعنصرية ومهينة”، حيث كان محققو مخابرات الاحتلال يضربونه في كل مرة ينام فيها، وسط كيل الشتائم والصراخ طيلة فترة التحقيق في مسلخ “المسكوبية” كما يطلق عليه الفلسطينيون.

وعرف المحامي برغوث من أبرز المدافعين عن الأسرى في المحاكم الإسرائيلية، واعتقل خلال اقتحام عنيف لمنزله برام الله في الـ27 من فبراير 2019، وهو ذات اليوم الذي اعتقل فيه زكريا الزبيدي، واتهم كلاهما بشن عمليات ضد الاحتلال.

كما اعتقل جيش الاحتلال زوجته أمل برغوث من بين أطفالها حيث  عرضت عليه من خلال زجاج فاصل وكان ذلك أصعب مراحل التحقيق معه، كما تلقت تهديدات بحرمانها وأطفالها من زيارته إذا لم تكشف عن نشاطات زوجها.

وكانت قد حكمت محكمة “عوفر العسكرية” التابعة للاحتلال على المحامي طارق محمد برغوث من القدس (43 عاماً) بالسجن لـ13 عاماً ونصف العام مع غرامة مالية.

اترك رد