الأسير القائد وليد دقة فى وضع صحي صعب

طالب الباحث المختص فى قضايا الأسرى الدكتور رأفت حمدونة اليوم الاثنين المؤسسات الدولية الانسانية والحقوقية بالضغط على الاحتلال لانقاذ حياة الأسير القائد وليد دقة (60 عامًا) من بلدة باقة الغربية في الأراضي المحتلة عام 1948، المصاب بمرض السرطان والالتهاب الرئويٍ الحاد والقصور الكلوي والمتواجد فى مستشفى “برزلاي” والمعرضة حياته للخطر.

وطالب د. حمدونة المنظمات الحقوقية والانسانية ومجموعات الضغط الدولية ووسائل الاعلام ” المحلية والعربية والدولية بالمطالبة بالافراج عن القائد الأسير المريض وليد دقة، ودعا لأهمية زيارته والاطلاع على أحواله والتعرف على معاناته ومجريات حياته، وإلزام سلطات الاحتلال بالعمل وفق مواد وبنود اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والقانون الدولي الإنساني، فيما يتعلق بحقوق الأسرى الأساسية والإنسانية، وخاصة في موضوع العناية والرعاية الصحية، وتقديم العلاجات والمتابعة الطبية، ووقف الاعتقالات التعسفية، ودعا المؤسسات الدولية وخاصة الصليب الأحمر الدولي ومجلس حقوق الانسان بالضغط على الاحتلال لانهاء معاناة الأسير القائد وليد دقة، وأهمية القيام بمسئولياتها اتجاه القضايا الانسانية.

وأكد حمدونة أن سياسة الاهمال الطبى بحق الاسير وليد دقة و 600 أسير مريض سيضاعف من قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، ودعا لانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

اترك رد