الحركة الأسيرة في سجن “عوفر” تحول الاحتفال بانطلاقة الثورة الفلسطينية لعرس لتأبين الشهيد ناصر أبو حميد

قررت “الحركة الأسيرة في سجن “عوفر” تحويل الاحتفال بانطلاقة الثورة الفلسطينية لعرس لتأبين الشهيد ناصر أبو حميد وشهداء شعبنا والتأكيد على أن قانون الوحدة الوطنية، يكتب بالدم والإصرار على راية فلسطين فوق كل الرايات”.

وجاء في بيان صدر عن الحركة الأسيرة في سجن “عوفر”.

“جماهير شعبنا المقاوم، أحرار الأرض، منذ سنوات دأبت فصائل العمل الوطني والإسلامي في سجن عوفر على الاحتفال بشكل موحد إحياء لذكرى انطلاقاتها احتفالاً موحدا باليوم ذاته، والسّاحة ذاتها، والفعاليات ذاتها، فانطلاقات أحزابنا، وحركاتنا هي استذكار لشهداء شعبنا كافة، استذكار لقادتنا العظماء، استذكار لتضحيات آلاف المقاومين الذين رفعوا راية فلسطين على امتداد التاريخ والجغرافيا، هذا الشكل من الاحتفال جاء كتعبير حي وملموس عن إيماننا العميق أنّ فصائلنا وسيلةً نحو فلسطين، وأن الوحدة الوطنية هي فعل وقول، سرُّ الانتصار، ومقدمة الانتصار، وبدونها لن نرى النصر. أيها الشرفاء في كل مكان نحتفل هذا العام بذكرى الانطلاقات، ويشاركنا ناصر أبو حميد باستشهاده، ناصر المقاوم، ناصر المقاتل، ناصر الأسير، ناصر المريض، ناصر الذي رفض وهو على بوابة القبر، أن يمتثل لمحاكم الاحتلال الاستعمارية، فقررنا تحويل الاحتفال بانطلاقتنا هذا العام لعرس لتأبين للشهيد ناصر أبو حميد، وتأبين شهداء شعبنا، والتأكيد على أن قانون الوحدة الوطنية، يكتب بالدم والإصرار على راية فلسطين فوق كل الرايات بهذه المناسبة نبرق أسمى التحيات لعائلاتنا، عائلات الشهداء، والأسرى، وفي مقدمتهم زيتونة فلسطين أم ناصر أبو حميد، وعائلتها المناضلة، فهنيئاً لكِ يا أمنا عرس ناصر، هنيئاً لكِ وأنتِ تنثرين المعنويات أينما ذهبتِ، هنيئاً لكِ وأنت ِتمثلين الوجع الفلسطيني المجبول بالصمود الفلسطيني، والإرادة الفلسطينية. شعبنا الفلسطيني العظيم، نقف اليوم على أعتاب مرحلة يحاول عدونا الصهيوني تشكيلها على مقاس تطرفه، وفاشيته، فأحفاد المجرم (كهانا)، يفرضون اليوم اشتراطاتهم على حكومة الفاشي (نتنياهو)، ويتوعدون بالانقضاض على شعبنا، وأسراه عبر قوانين وسياسيات غير مسبوقة، يضعون شروط حياتنا في قلاع الأسر كهدف أولٍ للانقضاض عليها، ويقولون الكثير في هذا السياق، بإمكانهم قول ما يشاؤون المهم نحن ماذا نقول، نقولها وبصوتٍ مرتفع يصمُّ الآذان نحن الأسرى الفلسطينيون أحفاد الشهداء، أبناء هذه الأرض، حوّلنا السّجون إلى معاقل للثوار إذا أرادوها حرباً فنحن مستعدون، فالكرامة أو الموت شعار سيسقط أوهامهم. ‏ شكّلنا اللجنة الوطنية العليا في السّجون لقيادة المعركة موحدين، بدأنا التعبئة وأرواحنا تسبق كلماتنا، مؤمنين أنّ شعبنا يحيط بنا، ولسنا وحيدين على خط النار، نبني جداراً للدفاع عن حقوقنا المعمدة بالدم، ونقول لهم لن تمروا، وستدركون أنّ شعبنا حارس كرامتنا لا يمكن أنّ يهزم، فلتتشابك قبضاتنا، أسرى، وفصائل، ومؤسسات وجماهير لنستعد للمواجهة القادمة، فالإرادة الفلسطينية لا تهزم”.

المجد للشهداء،،،،والنصر لشعبنا الحركة الأسيرة في سجن عوفر

اترك رد