نادي الأسير يدين قرار قرصنة الاحتلال أموال الشعب الفلسطيني وسرقة 10 ملايين شواقل، بذريعة أنها تذهب لعائلات أسرى ومحررين من الأراضي المحتلة عام 1948

قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير، تعقيبًا على قرار وزير جيش الاحتلال بني غانتس، بقرصنة أموال الشعب الفلسطيني وسرقة 10 ملايين شواقل، بذريعة أنها تذهب لعائلات أسرى ومحررين من الأراضي المحتلة عام 1948، بأنه قرار مُدان ومستنكر ومرفوض فلسطينياً، ويعكس كيف تتعامل إسرائيل، وكأنها عصابة تتخذ من هذه الإجراءات كجزء من العدوان الشامل، والمتصاعد بحقنا، لخدمة حملاتهم الانتخابية، بحيث يدفع الشعب الفلسطيني من دم أبنائه ثمناً لهذه الحملة الانتخابية، ويمولون حملاتهم الانتخابية من دم شبابنا وأبنائنا، لاسترضاء فئات يمينية يرغب “بني غانتس” في استقطابها لتكون ضمن المؤيدين له والمصوتين له.

وأكد فارس على أن عمليات القرصنة، التي تستهدف بالأساس مخصصات عائلات الشهداء والأسرى، إنما هي جزء من سلسلة إجراءات استهدفت عائلات الشهداء والأسرى، كجزء من سياسة “القعاب الجماعي” المستمرة بحقهم، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية.

ودعا فارس إلى ضرورة تبني استراتجية وطنية، للتصدي للعدوان الشامل على أبناء شعبنا، لأن “شهية” الاحتلال غير محدودة، وسيسعى الاحتلال إلى فرض المزيد من إجراءاته القهرية والتنكيلية.

اترك رد