اشتية يبحث مع مدير عام “الصحة العالمية” سبل النهوض بالقطاع الصحي وتعزيز قدراته

بحث رئيس الوزراء محمد اشتية، مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء، تعزيز التعاون وسبل النهوض بواقع القطاع الصحي الفلسطيني، وتعزيز قدراته، بما يقلل الحاجة لتحويل المرضى للخارج.

جاء ذلك خلال استقباله غيبرييسوس، في مكتبه برام الله، بحضور وزيرة الصحة مي الكيلة، وطاقم مكتب منظمة الصحة في فلسطين.

وطالب رئيس الوزراء منظمة الصحة العالمية التدخل الفوري والعاجل في الضغط على إسرائيل للسماح بمعاينة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ومعاينتهم من قبل الأطباء الفلسطينيين، وتحسين ظروف الرعاية الصحية لهم في سجون الاحتلال.

كما بحث اشتية مع غيبرييسوس الاستعانة بخبراء منظمة الصحة العالمية، من أجل إعادة صياغة نظام التأمين الصحي الفلسطيني، بحيث يكون شامل، وعادل، ومستدام.

وكذلك ناقش الطرفان تطوير قدرات العاملين في قطاع الصحة وإدارة المستشفيات، من خلال زمالات ومنح لطواقم الوزارة، بالتعاون مع المنظمة الدولية.

وبحثا أهمية رفع قدرات القطاع الصحي في مجال تشخيص ومعالجة الأورام والسرطان، وإمكانيات حشد المساعدات الدولية من أجل مستشفى مركزي، وأقسام لتشخيص وعلاج الأورام في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى دعم مستشفيات القدس في هذا السياق.

واستعرض اشتية الجهود المبذولة ضمن أجندة الإصلاح من أجل مراجعة وإعادة هيكلة قطاع الصحة، ومعالجة الملفات التي تشكل نزيفا ماليا خاصة ملف التحويلات الطبية الى إسرائيل، والخصومات من أموال المقاصة دون تدقيق.

وثمن رئيس الوزراء دعم منظمة الصحة العالمية للقطاع الصحي الفلسطيني، وما قدمته من المساندة والتعاون لفلسطين خلال جائحة “كورونا”.

من جانبه، تعهد غيبرييسوس بتقديم كافة المساعدات الفنية المتاحة والفرص المتوفرة في المنظمة، من أجل رفع قدرات الطواقم الصحية الفلسطينية، وتطوير النظام الصحي وفق المعايير الدولية.

اترك رد