“محدث” أبرز ردود الفعل الفلسطينية والعربية على خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

“فتح” نابلس: خطاب الرئيس وضع العالم أمام مسؤولياته وكشف خداع إسرائيل للعالم

قال امين سر حركة فتح إقليم نابلس محمد حمدان، إن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، أنهى الهوامش التي استغلتها حكومات الاحتلال المتعاقبة في ممارسة الكذب السياسي وخداع العالم.

وأكد حمدان في بيان صحفي صدر عنه، اليوم الجمعة، أن العالم هو من يتحمل مسؤولية تداعيات مواصلة الإسرائيليين عمليات القتل والتدمير والتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأضاف: “هذا الخطاب هو بمثابة تعزيز لحالة الاشتباك للكل الوطني بكل السبل التي كفلتها الشرعية الدولية للدفاع عن مقدرات شعبنا ومواصلة النضال حتى تحقيق الاستقلال”.

وشدد حمدان على جهوزية حركة “فتح” وشعبنا الفلسطيني لمواجهة آلة الإرهاب الإسرائيلية في كافة الميدان وبكل الوسائل التي شرعها القانون الدولي.

نزال: الرئيس يضع الضمير العالمي في الأمم المتحدة في امتحان

عبر المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال عن الاعتزاز الوطني بخطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة.

 وقال في بيان صحفي اليوم الجمعة، “لقد استمع العالم لخطاب فذ نوعيا من سيادته، شكل محكمة إعلامية ودبلوماسية وسياسية للاحتلال، متضمنا حججا ومعاني ونغمة وبيانات هزت الضمير العالمي من منصة الأمم المتحدة.

وأضاف نزال أن الشجاعة التي اتصف بها ظهور وأداء الرئيس وتشديده على استقلالية القرار الوطني تبعث روح الاعتزاز والاباء في الشعب الفلسطيني، وأن هذا الخطاب يشكل بيانا تفصيليا ووثيقة إرشادية للدبلوماسية والاعلام العالمي بخصوص المطالب الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية التي يحاول العالم تناسيها.

وحيا نزال التفصيل البارع الذي تضمنته كلمة الرئيس عن كل جانب من جوانب انتهاكات إسرائيل وتركيزه على ملف الأسرى من مثال الأسير ناصر أبو حميد.

ودعت فتح دول العالم الى الارتكاز بقوة على خطاب الرئيس في إعادة النظر بحيادية بعضها تجاه المعاناة الفلسطينية من أجل احقاق العدل لشعبنا في دولة مستقلة يتوجب الاعتراف بها عاجلا.

العوض: خطاب الرئيس حمل مفاصل مهمة

قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض إن خطاب الرئيس محمود عباس حمل مفاصل مهمة، ومنها التأكيد على معاملة شعبنا كشعب تحت الاحتلال واسرائيل كدولة احتلال، ومطالبته بتنفيذ القرارين 181 و194 وتحميل اسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية مسؤوليتها القانونية والاخلاقية السياسية وتسليط الضوء على قضية اللاجئين.

وأضاف في تصريحات صحفية أنه خطاب قوي متماسك يتطلب البدء بوضع الخطوات والاجراءات العملية لمواجهة الواقع المر والصعب الذي يعيشه شعبنا انطلاقا من اننا شعب تحت الاحتلال يواجه دولة احتلال غاشم.

وتابع أن خطاب الرئيس عكس معاناة شعبنا ويأسه من ازدواجية المعايير في التعامل مع قضيته.

الزق: خطاب الرئيس القوي يتطلب من كافة القوى السياسية الوقوف خلف سيادته

أكد أمين سر هيئة العمل الوطني في غزة محمود الزق أن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان خطابا قويا وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الفشل السياسي، وهي من تتحمل المسؤولية، ولم يكتف بهذا الأمر بل قالها صراحة أن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ قرارات من شأنها أن تجلب حقوق شعبنا .

وأضاف الزق، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن الرئيس تحدث بلسان شعبنا، وأن المطلوب من القوى السياسية جميعها أن تعبر عن وقوفها خلف سيادة الرئيس.

أبو يوسف: خطاب الرئيس اتسم بالوضوح وعبر عن تطلعات شعبنا

اعتبر الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالواضح والصريح، وكان باسم شعبنا الفلسطيني، وقد عبر عن نكبات شعبنا التي تعرض لها طوال احتلاله بشكل واضح وشجاع.

وأضاف أبو يوسف، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين أن الرئيس محمود عباس قدم طلبا واضحا وصريحا للمجتمع الدولي بتنفيذ القرارين الهامين 181 و194 اللذين لم يتم التعاطي معهما حتى الآن.

ولفت أبو يوسف إلى الموقف الشجاع الذي أكده سيادة الرئيس محمود عباس بالوقوف إلى جانب عوائل الشهداء والأسرى .

الخطيب: خطاب الرئيس عبر عن تطلعات شعبنا

قال عضو المجلس الوطني عمران الخطيب، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هو الخطاب المتوقع من سيادته الذي أمضى حياته في النضال الفلسطيني، ويعبر عن 14 مليون فلسطيني والكل الوطني الفلسطيني بكل الدلالات التي قدمها وعبر فيها عن ضمير شعبنا.

وشدد الخطيب، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، على أن خطاب الرئيس يدفعنا جميعا إلى الالتفاف حول سيادته وموقفه وحول المضمون السياسي الجامع الذي قدمه في خطابه، لافتا إلى أن خطاب الرئيس يشكل حافزا كبيرا لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.

أبو بكر: الرئيس فضح السياسة الإسرائيلية في تعاملها مع قضية الأسرى

أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أن خطاب الرئيس محمود عباس وتمسكه بقضية الأسرى ليس بجديد على سيادته، الذي لطالما أكد وقوفه الى جانب قضية الأسرى، وهذا دليل على اهتمامه بنقل معاناة أسرانا الى أروقة الأمم المتحدة.

وشدد أبو بكر، في حديث لصوت فلسطين، على أن الرئيس محمود عباس فضح السياسة الاسرائيلية في تعاملها مع الأسرى، وقدم شرحا مفصلا حول ما يتعرضون له، خاصة قضية الأسير ناصر أبو حميد عندما تساءل الرئيس لماذا لم تسمح اسرائيل لوالدته بزيارته.

وأضاف ابو بكر ان الرئيس في خطابه المهم نقل الى العالم صورة واضحة وصريحة حول ما يعانيه أسرانا في سجون الاحتلال، وتحدث بلسان أبناء شعبنا.

خبير في مركز الأهرام: لم يعد هناك مبرر للمجتمع الدولي بعد خطاب الرئيس محمود عباس

قال الخبير في مركز الأهرام الاستراتيجية أحمد السيد أحمد إن خطاب الرئيس محمود عباس القوي والصادق لم يبق أي مبرر للمجتمع الدولي للاستمرار بسياسة الازدواجية بالمعايير.

ولفت أحمد في مقابلة مع تلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، إلى أن الرئيس عباس عندما عرى الاحتلال الذي يستهدف الأطفال والنساء، ورفع هذه الصور أمام العالم، فإنه لم يبق لأي ضمير بشري المجال ليقف متفرجًا صامتًا، حيث استطاع أن يصل لقلوب ملايين الناس عبر كلمة خاطبت كل المجتمع الدولي، واستند للقانون الدولي والإنساني.

وأوضح أحمد أن خارطة الطريق التي قدمها الرئيس تمثل أهمية كبرى، حيث انهارت صورة اسرائيل أمام هذا الخطاب الذي استخدم قوة المنطق والحق الفلسطيني.

ارزيقات: خطاب الرئيس اتصف بالشمولية ونقل من خلاله معاناة شعبنا للعالم

قال الأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتصف بالشمولية وقد نقل من خلاله المعاناة التي يعيشها شعبنا جراء ملاحقة الاحتلال للحقوق التعليمية الفلسطينية، من خلال تقديم شرح أمام العالم لملاحقة الاحتلال للمناهج وهدم المدارس وغيرها من الانتهاكات.

وشدد ارزيقات، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، على أن الرئيس في خطابه قدم شرحا أيضا لمحاولات الاحتلال سرقة الحقيقة وتزويرها، وعبر عن ذلك بشكل واضح، وقد فضح الموقف الإسرائيلي الذي يدعي الديمقراطية.

سفير فلسطين لدى ألمانيا: الرئيس وضع العالم أمام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية

قال سفير دولة فلسطين لدى ألمانيا ليث عرفة إن الرئيس محمود عباس، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وضع العالم أمام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، ووصف ما يتعرض له شعبنا، وما يتطلب عمله.

وأكد عرفة خلال مقابلة لـ”تلفزيون فلسطين”، أن كلمة الرئيس عباس الشجاعة كلمة هامة وتحمل الكثير من المضامين، مشيرًا الى أننا خلف الرئيس عباس الى أن ينصرف الاحتلال عن أرضنا.

مجدلاني: خطاب الرئيس وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، إن خطاب الرئيس أمام الدورة (77) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ووضع خطة طريق سياسية ودبلوماسية للمرحلة المقبلة.

وأضاف مجدلاني في بيان صحفي صدر عنه، مساء اليوم الجمعة، أن الخطاب كان صريحا وواضحا وجريئا، رسخ المبادئ والحقوق الوطنية الأساسية والمشروعة للشعب الفلسطيني.

وتابع: “لقد كان خطابا شاملا وضع الأمور في نصابها، بحيث ألزم المجتمع الدولي والدول والمنظمات أن تحترم قوانينها وقراراتها وتتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والسياسية والإنسانية تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والتي التزمت بها”.

وأشار إلى أن الخطاب وضع أسسا لترسيخ الاستراتيجية الوطنية للمرحلة المقبلة أساسها الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واعتبار فلسطين جزءا من المجتمع الدولي، ومواصلة الانضمام للمواثيق والمؤسسـات والهيئات والبروتوكولات الدولية.

وأضاف مجدلاني إن الخطاب شدد على أن التزامنا بخيار حل الدولتين على حدود العام 1967 ما زال قائما، لكن استمرار إسرائيل في تدمير هذا الخيار يدفعنا للانتقال إلى المطالبة بحقوق كاملة ومتساوية ومن أهمها طلب العضوية الكاملة للأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الرئيس في هذا الخطاب حمل إسرائيل تبعات احتلالها القائم على الاستيطان وتكريس نظام “الأبرتهايد” العنصري وانتهاك الاتفاقيات والقرارات والقوانين الدولية وخصوصا في القدس “عاصمتنا المحتلة”، مشددا على أن الاحتلال هو مصدر من مصادر الارهاب والتطرف والعنف وأن إنهاءه يصب في صالح السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأضاف مجدلاني: نحن متمسكون بالثوابت الوطنية والاستقلال التام، ونريد إنهاء الاحتلال بشكل تام، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.

نقيب الصحفيين: خطاب الرئيس مكتمل الأركان ووضع برنامجا شاملا للفترة المقبلة

قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إن خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة شامل مكتمل الأركان، يضع برنامجا وأسسا واضحة وشاملا للفترة المقبلة.

وأكد أبو بكر في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الجمعة، أن شعبنا وحده هو من يقرر مصيره، مشيرا إلى أن خطاب الرئيس عبر عن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون آخرهم الشهيدة شيرين أو عاقلة.

وأكد أن الرئيس عبر عن مدى اهتمامه بالصحفي الفلسطيني الذي ينقل صورة انتهاكات الاحتلال للعالم، ونحن في نقابة الصحفيين الفلسطينيين ندعم ونؤيد خطاب السيد الرئيس.

وزير الخارجية التونسي الأسبق أحمد ونيس: خطاب الرئيس كشف زيف ادعاء العالم

قال وزير الخارجية التونسي الأسبق أحمد ونيس إن خطاب رئيس دولة فلسطين محمود عباس الشجاع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو توبيخ للضمير الإنساني للمجتمع الدولي، كما كشف زيف ادعاء العالم حول تمسكه بمبادئ القانون الدولي والديمقراطية.

ولفت ونيس خلال لقاء عبر تلفزيون فلسطين، الى أن الخطاب رفع القناع عن ازدواجية بعض الدول والمؤسسات الدولية في التعامل مع القضية الفلسطينية، وأن فهمهم للقانون الدولي لم يعد صالحًا ولا صادقًا.

كاتب أردني: خطاب الرئيس وضع القضية الفلسطينية أمام العالم

قال الكاتب والمحلل السياسي الأردني فيصل خزاعي، إن الرئيس محمود عباس وضع في خطابه أمام الأمم المتحدة، القضية الفلسطينية أمام دول العالم والمجتمع الدولي، مطالبا إياهم بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية.

وأشار في لقاء على “تلفزيون فلسطين”، إلى أن العالم كله يقف الآن وقفة شموخ وعز أمام الخطاب التاريخي للسيد الرئيس على منصة الأمم المتحدة، حيث تحدث بثقة الفلسطيني المرابط على أرضه، المدافع عن شعبه، وكان واثقا بكل حرف تحدث به.

اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس: الرئيس وضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية

قالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في دولة فلسطين إن ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة عكس الإيمان المطلق بحقوق شعبنا والشجاعة في الدفاع عن تلك الحقوق، ووضع الأمم المتحدة والدول المتنفذة فيها أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين.

وأضافت اللجنة الرئاسية في بيان صحفي صدر عن رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري أن خطاب الرئيس محمود عباس تميّز بالجرأة والصراحة في إقامة الحجة على الذين يدافعون عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي ويوفرون له الدعم والحماية لمواصلة احتلاله وارتكاب جرائمه بحق أبناء شعبنا منذ ما يزيد على 76 عاما.

وتابع ان الرئيس حمّل بكل وضوح المسؤولية عن استمرار معاناة شعبنا للأطراف والدول التي ترعى هذا الاحتلال الإرهابي، ودعاها للكف عن ممارسة ازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية عندما يتعلق الأمر بهذا الاحتلال الذي يواصل كل يوم جرائمه في الاعتقال والقتل والاستيطان وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، وحرمان شعبنا من أبسط حقوقه في الحرية والاستقلال والعيش الكريم في دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

وأكدت اللجنة أن ما جاء في هذا الخطاب التاريخي للرئيس الذي عبّر عن أهداف وطموحات ما يزيد عن 14 مليون فلسطيني داخل الوطن وخارجه، يمثل خارطة طريق على المستويين الداخلي والخارجي، ويؤسس لمرحلة جديدة في النضال الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، داعية الجميع الى المزيد من الالتفاف حول الرئيس الذي دافع عن حقوق شعبنا بكل شموخ وعنفوان.

وحيت اللجنة تمسك سيادته في الحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل، وثوابت الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة وإقامة دولة فلسطين الحرة وعاصمتها مدينة القدس، والاستمرار في رعاية أسر الشهداء، والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال فهم ضمير شعبنا ورواد نضالنا الوطني الذين يضحون بحريتهم لأجل حرية شعبهم ووطنهم، مؤكدا أن العمل على اطلاق سراحهم ونيل حريتهم هي امانة في اعناقنا جميعا.

مجدلاني: خطة الطريق التي رسمها خطاب الرئيس مهمة وتعكس أولويات شعبنا

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل مضامين سياسية ودبلوماسية وأهدافا وطنية، ما يجعلنا أمام مرحلة جديدة تتطلب رؤية جديدة في التعامل مع كل القضايا لتحويل الخطاب إلى خطة عمل.

وأضاف مجدلاني في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أنه يجب العمل على تطبيق ما جاء في خطاب الرئيس خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن خطة الطريق التي رسمها الخطاب كانت غاية في الأهمية، وتعكس أولويات شعبنا الحقيقة وتتطلب تعزيز جبهتنا الداخلية ومعالجة الانقسام، وتطوير آليات الشراكة السياسية والوحدة الوطنية.

وزير أردني سابق: خطاب الرئيس متزن وشامل ووضع خطة عمل موضوعية

اعتبر الوزير الأردني السابق حازم قشوع، أن خطاب الرئيس محمود عباس متزن وشامل، وعبر فيه عن معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، ووضع خطة عمل موضوعية.

وأشار قشوع في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، إلى أن أهمية خطاب الرئيس تكمن في أنه تضمن مطالبات بحماية دولية للفلسطينيين، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتحديد سقف زمني لإقامتها على حدود الرابع من حزيران وتحديد الجغرافيا السياسية لإسرائيل، والوقوف على أن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

أستاذ القانون الدولي جهاد الحرازين: خطاب الرئيس دق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي

قال أستاذ القانون الدولي جهاد الحرازين، إن الرئيس محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل هموم شعبنا الفلسطيني ودق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي، وأنعش ذاكرته بالقرارات التي أصدرها بخصوص القضية الفلسطينية.

وأضاف الحرازين في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، أن الرئيس عباس وجه مجموعة من الرسائل للعالم بضرورة أن يقف عند مسؤولياته، وحل القضية الفلسطينية وإعطاء شعبنا حقوقه .

الفتياني: خطاب الرئيس يُشكل انعطافة حقيقية في العمل السياسي الفلسطيني

قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة يُشكل انعطافة حقيقية في العمل السياسي الفلسطيني، ووضع المجتمع الدولي أمام معاييره المزدوجة في التعاطي مع القضية الفلسطينية وانحيازه السافر لإسرائيل.

وأضاف الفتياني في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، أننا بانتظار عودة الرئيس من الأمم المتحدة، للبدء بوضع خطة استراتيجية وطنية لتنفيذ ما وضع المجتمع الدولي في صورته، منذ صدور قرار التقسيم عام 47 وحتى اليوم وضرورة إقامة دولتنا الفلسطينية.

أبو العردات: خطاب الرئيس وضع الأمور في نصابها الصحيح

قال أمين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات “إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خطاب قوي قدّم الرواية الفلسطينية بشكل واضح، وصريح، ووضع الأمور في نصابها الصحيح”.

وأضاف أبو العردات، في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن الخطاب أكد على الثوابت الفلسطينية، وكان موجها للعالم كي يصحو، ويوقف هذه الجرائم الإسرائيلية، ويعطي شعبنا حقوقه، وقد شكّل رسالة لشعبنا بأنه سينتصر على الاحتلال.

الدويك: خطاب الرئيس وضع خارطة طريق للمستقبل

قال مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ77 عبر عن آمال وتطلعات وهموم شعبنا على أهم المنابر الدولية، وجاء مليئا بالمضامين المهمة جدا، التي لم توضح الجرائم الإسرائيلية الماضية فحسب، وإنما وضع خريطة طريق للمستقبل”.

وأضاف الدويك، في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن الخطاب تقدم بطلبات واضحة جدا لكل المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتطرق إلى ما تعرضت له مؤسسات المجتمع المدني من استهداف إسرائيلي.

رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا: الرئيس وضع العالم أمام مسؤولياته

قال رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا علي القادي، “إن الجاليات تابعت باهتمام خطاب الرئيس وتضم صوتها إلى صوته في خطابه الأممي بوجوب تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته، وتنفيذ القرارات الأممية والدولية بما يتعلق بدولة فلسطين”.

وأشار القادي في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، إلى أن الرئيس وضع في خطابه هذا العالم أمام مسؤولياته، في ظل ضرب دولة الاحتلال الإسرائيلي القرارات الأممية في عرض الحائط وخاصة تنفيذ القرارين الأممين 181 و194.

أبو هولي: خطاب الرئيس يؤسس لمرحلة مهمة جدا في تاريخ شعبنا

قال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير أحمد أبو هولي، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة يؤسس لمرحلة مهمة جدا في تاريخ شعبنا الفلسطيني، وما تعرض له من مجازر وتهجير.

وأضاف أبو هولي في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن الرئيس ذكّر العالم بقراراته التي أصدرها ولم يُنفذ منها شيئا خاصة القرارين 181 و194، وبازدواجية المعايير التي يتعامل بها تجاه القضية الفلسطينية.

الرويضي: خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة عبر عن حالة غضب 14 مليون فلسطيني

قال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة عبر عن حالة غضب باسم 14 مليون فلسطيني، في شتى بقاع العالم والذي يتم التعامل مع قضيتهم بازدواجية المعايير.

وأضاف الرويضي في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، إن ما طالب به الرئيس هو وضع حد لعمليات الهدم والتهجير القسري من القدس وترحيل أبناء شعبنا، وبالتالي ستتم متابعة مع ورد في الخطاب على أرض الواقع من خلال التحركات الدبلوماسية والقانونية، سواء فيما يتعلق بعمليات الهدم وتغيير وتحريف المنهاج الفلسطيني.

وتابع الرويضي، أن الرئيس كشف العالم على حقيقته، والذي يتعامل بازدواجية معايير ويتعامل بوجهين عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية.

ضبيط: خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة جسد السيادة الفلسطينية

قال رئيس المؤسسة الفلسطينية للسلام جون ضبيط، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة، جسد السيادة الفلسطينية أمام كل العالم عندما أكد رفضه تلقي تعليمات من أي جهة كانت.

وأضاف ضبيط في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن الرئيس قال للعالم إننا شعب يستحق الحياة ومهما فعلت إسرائيل فإن فلسطين ستكون مستقلة تحقق السلام لأبنائها، مشددا على أهمية الحفاظ على ما جاء في كلمة الرئيس والبناء عليها

الشلالدة: خطاب الرئيس هو وثيقة قانونية ودستورية

قال وزير العدل محمد الشلالدة، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان تاريخيا وقانونيا، أكد فيه قرارات الأمم المتحدة وخاصة القرارين 181 و194، وهما سندان قانونيان لإقامة الدولة الفلسطينية.

وأضاف الشلالدة في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن خطاب الرئيس هو وثيقة قانونية ودستورية ولا بد من توظيفه في قانون الأمم المتحدة، وهو رسالة للعالم أجمع مما يعيد القضية الفلسطينية إلى المنظمة الدولية وهي الأمم المتحدة.

 

اترك رد