مواجهات مع الاحتلال على مفترق بلدة عرابة جنوب جنين

اندلعت، الليلة، مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال عقب نصبها حاجزا عسكريا على مفترق بلدة عرابة جنوب جنين.

وذكرت مصادر محلية لـــ “وفا”، أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على شارع جنين- نابلس بالقرب من مفترق بلدة عرابة، وأوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين.

وعلى إثر ذلك، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوبهم.

وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز المسعودية الطريق الواصلة الى محافظة جنين ومنعت المواطنين من المرور والعودة الى منازلهم، ما اضطرهم لسلوك طرق بديلة.

وعلى صعيد آخر، أبنّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، الشهيد علاء ناصر زيود في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، الذي ارتقى برصاص الاحتلال في 30 أيلول/ سبتمبر العام الماضي، بعرض عسكري ومهرجان خطابي مشيدين خلاله بنضاله وتضحيته.

وأشاد المتحدثون بالدور النضالي للشهيد زيود الذي ضحى من أجل حرية فلسطين، داعين إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية كي يتمكن شعبنا من التصدي لعدوان الاحتلال المستمر، إضافة إلى الحراك لنصرة الحركة الأسيرة، فيما نظم أعضاء حركة فتح في السيلة الحارثية زيارة لعائلة الشهيد في المنزل.

وفي السياق، شارك مئات المواطنين بمسيرة انطلقت في مخيم جنين، الليلة الماضية، بدعوة من حركة “فتح” وفصائل العمل الوطني والإسلامي، تنديدا بجريمة اعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي الشبان الأربعة، وهم: عبد الرحمن فتحي خازم (27 عاما)، ومحمد أبو ناعسة من مخيم جنين، ومحمد محمود براهمة من قرية عنزة (30 عاما)، وأحمد نظمي علاونة من مدينة جنين (26 عاما).

كما ندّد المشاركون في المسيرة بالصمت الدولي على جرائم الاحتلال، وطالبوا بتوفير الحماية لشعبنا الأعزل، الذي يواجه القتل والاعتقال باستمرار.

اترك رد