هكذا ينتقم الاحتلال من البطل محمد العارضة

في زنزانة صغيرة جداً تعزل إدارة مصلحة سجون الاحتلال الأسير محمد العارضة، زنزانة أسوأ من التي كان يقبع فيها أثناء التحقيق معه بعد إعادة اعتقاله، عقب انتزاعه لحريته برفقة 5 من الأسرى في سجن جلبوع الاحتلالي بتاريخ 6/9/2021.

وتراقب إدارة السجون الأسير محمد العارضة 24 ساعة داخل زنزانته، بما فيها الحمام، وهو محروم من تبديل ملابسه حيث أنه لم يبدل ملابس منذ اليوم الأول لإعادة اعتقاله.

وتفرض مصلحة سجون الاحتلال إجراءات انتقامية على الأسرى الستة وسيتم إحضارهم بشكل وجاهي للمحكمة، بدلاً من الجلسات التي تتم عبر تقنيات الفيديو.

وقال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة لتلفزيون فلسطين، بأن رواية الأسرى الستة هي الحقيقة بأنهم بحثوا عن الحرية ولم يحاولوا القيام بأي من الأمور التي حاولت مخابرات الاحتلال اتهامهم بها.

وكانت محكمة الاحتلال مددت، في 29/9، توقيف الأسرى الستة، وهم: محمود عارضة، ومحمد عارضة، وأيهم كممجي، ومناضل نفيعات، وزكريا زبيدي، ويعقوب قادري، لمدة خمسة أيام، بذريعة استكمال التحقيق معهم، وتقديم لوائح الاتهام لنيابة الاحتلال.

يشار إلى أن الاحتلال كان قد أعاد اعتقال الأسير الزبيدي إلى جانب الأسير محمد العارضة قرب قرية أم الغنم في منطقة الجليل الأسفل بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر الماضي، وكذلك أعاد اعتقال الأسيرين قادري ومحمود العارضة بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر الماضي في الناصرة، والأسيرين كممجي ونفيعات بتاريخ 19 أيلول/سبتمبر من مدينة جنين، وذلك بعد تمكنهم من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن “جلبوع”، فجر يوم الإثنين الموافق 6/9/2021.

 

اترك رد