إدانة رسمية وشعبية واسعة في الأردن لاغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة

عمان 11-5-2022 – تواصلت ردود الأفعال الرسمية والشعبية على الساحة الأردنية بعد الإعلان عن جريمة اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، صباح اليوم الأربعاء، أثناء تأديتها عملها الصحفي في مدينة جنين.

واعتبرت الحكومة الأردنية أن اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة “جريمة نكراء ارتكبت بدم بارد”.

وقال متحدث الحكومة الرسمي فيصل الشبول، لوكالة الأنباء الأردنية، “ندين هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بدم بارد بحق صحفيين يرتدون اللباس الرسمي المميز للصحفيين والإعلاميين”.

وأضاف “هذه الجريمة تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني وللمواثيق والأعراف الدولية”.

كما أدان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الجريمة، واصفا إياها بالجريمة البشعة، وطالب بمحاسبة مرتكبيها.

وفي تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر” كتب الصفدي: “ندين بأشد العبارات قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في جنين المحتلة، جريمة بشعة واعتداء صارخ على حرية الصحافة يجب محاسبة مرتكبيها”.

وقالت لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني “إن الاغتيالات التي تقوم بها قوات الاحتلال هدفها منع الإعلام من أداء رسالته المهنية في فضح ممارسات القوات الصهيونية وانتهاكاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأوضحت أن “الاحتلال بفعله هذا يخرق القوانين والأعراف الدولية، ما يُعتبر سقطة جديدة وسلوكا إجراميا بحق الشعب الفلسطيني الأعزل”.

من جهته، أدان حزب الميثاق الوطني الأردني بأشد العبارات اغتيال الشهيدة أبو عاقلة، معربا عن أشد مشاعر الغضب والإدانة لهذا العمل الإجرامي البشع، مناشدا القوة الوطنية الحية والضمير الإنساني للوقوف بوجه هذا الإجرام من قبل الاحتلال الذي يفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني ويستبيح دماءه وحقوقه.

وشارك عشرات الصحفيين الأردنيين، اليوم الأربعاء، في وقفة احتجاجية أمام مكتب قناة الجزيرة في العاصمة الأردني عمّان، للتنديد بجريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال.

وقال نائب نقيب الصحفيين الأردنيين جمال اشتيوي لـ”وفا” ان جريمة اغتيال الزميلة شيرين جريمة مكتملة الأركان بحق شهود الحقيقة الذين ينقلون جرائم الاحتلال.

واكد ان الاعلام العربي تعرض لخسارة كبيرة بفقدان ابو عاقلة التي تميزت على مدى السنين كصحفية محترفة وصوت للحقيقة غطت معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: “قتل الشهود لا يقتل الحقيقة”، و”شهيدة الحقيقة في فلسطين شيرين أبو عاقلة”، و”الصحافة ليست جريمة”.

ووصف المركز الإعلاميين الفلسطينيين بـ”شهود الحقيقة”، مؤكدا أن ملاحقتهم، والتضييق على عملهم، واستهدافهم لن يردعهم، أو يمنعهم عن مواصلة رسالتهم النبيلة بكشف جرائم الاحتلال.

وحث المركز المؤسسات الحقوقية في فلسطين، وفي كل مكان في العالم على ملاحقة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها في الأراضي المحتلة.

وفي بيان صادر عن نقابة المهندسين الاردنيين حول اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، اكدت فيه ان الجريمة البشعة خرقت من خلالها قوات الاحتلال  القوانين والأعراف الدولية، وهو ما تعود عليه الاحتلال الغاشم وآلة القتل والرعب التي يستخدمها في حق ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

ودعت النقابة لتقديم الدعم والاسناد للشعب الفلسطيني الصامد، و”الوقوف أمام وجه العدوان الصهيوني البربري إلى اتخاذ اجراءات رادعة للاحتلال لمنعه من الاستمرار في جرائمه المستمرة على الشعب الفلسطيني وعلى الاعلام وتطالب الحكومة الاردنية الى اتخاذ الاجراءات لوقف العدوان”.

وطالبت نقابة المهندسين الاردنيين المنظمات العالمية بفتح تحقيق فوري بهذه الجريمة البشعة ومحاسبة الاحتلال على ما يقترفه من جرائم بحق الصحفيات والصحفيين في فلسطين المحتلة وبحق الشعب الفلسطيني.

وقال الجمعية الجمعية الوطنية لحقوق الانسان الاردنية جريمة قتل الصحفية الفلسطينية ذات الأداء المهني الرفيع والمدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.

كما أدانت لجنة الشؤون الخارجية النيابية، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مراسلة قناة الجزيرة الفضائية شيرين ابو عاقلة، قائلة إن ذلك يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يسعى لمنع الاعلام الحر من ممارسة عمله.

اترك رد