Search
Close this search box.

6 أشياء تجلب لك الزهايمر.. توقف عن فعلها

زهايمر

هناك عاملان من عوامل الخطر الرئيسة لمرض الزهايمر، هما الشيخوخة والوراثة، على الرغم من أنه لا يمكن فعل شيء حيالهما، إلا أن الخبراء أكدوا أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بالزهايمر والخرف عن طريق الحفاظ على صحة الدماغ.

وهذه بعض الأشياء التي يجب عليك التوقف عن فعلها في أسرع وقت ممكن للإبقاء على صحتك العقلية في أفضل حالاتها:

العزلة الاجتماعية

الوحدة هي عامل خطر رئيس للخرف من أي نوع، وخصوصًا مرض الزهايمر، وهذا ما وجده بحث نُشر في عدد 2020 من مجلات علم الشيخوخة.

حيث تتبع علماء من السويد نحو 2000 شخص لمدة تصل إلى 20 عامًا، ووجدوا أن الأشخاص الذين أبلغوا عن الشعور بالوحدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بمرتين ونصف، مقارنة بالأشخاص الذين لم يشعروا بالوحدة.

عدم الحصول على نوم جيد

وجدت دراسة نُشرت في أبريل الماضي في مجلة Nature Communications” “ أن الأشخاص الذين هم في الخمسينيات والستينيات من العمر وينامون 6 ساعات أو أقل في الليلة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف في وقت لاحق من حياتهم. يقول الطبيب سكوت كايزر: “كمية ونوعية النوم لها تأثيرات فسيولوجية عميقة على تفكيرنا اليومي، وذاكرتنا، ومزاجنا” .. ويضيف “أثناء النوم، يزيل المخ نفسه من الحطام ويعيد ضبط الشبكات العصبية”.

وينصح الخبراء بالحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم في الليلة.

عدم ممارسة الرياضة

تغذي التمارين الرياضية الدماغ بالدم والأكسجين، وهي أداة قوية في درء الخرف.

 في دراسة نُشرت في مجلة Neurology في يوليو الماضي، تتبع علماء من كوريا الجنوبية 173 شخصًا من كبار السن الذين ظهرت عليهم علامات الخرف المبكرة، وكان 27٪ منهم لديهم متغير جيني يعرّضهم  للإصابة بمرض الزهايمر.

وبعد عام إلى عامين، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانوا أكثر نشاطًا بدنيًا، انخفض لديهم تأثير الخرف المرتبط بالجينات.

عدم ممارسة التمارين العقلية

جاءت نتائج بحث نشر عام 2012 في مجلة مرض الزهايمر، أن نمط الحياة النشط عند كبار السن – الذي يُعرَّف على أنه المشاركة في النشاط العقلي أو البدني أو الاجتماعي – يؤخر ظهور الخرف بمعدل 17 شهرًا.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين قاموا بكثير من التمارين من الأنواع الثلاثة من النشاط المذكورة أعلاه، قد تعرضوا لتأخير أكبر في بداية الخرف من أولئك الذين شاركوا في عدد أقل من النشاطات.

تجنب الفواكه والخضروات

وجدت العديد من الدراسات أن استهلاك مستويات أعلى من مركبات الفلافونويد، وهي مركبات طبيعية في الفواكه والخضروات ، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

إذ تقلل هذه المركبات من التهاب الدماغ وتحمي خلايا الدماغ من الإصابة وتدعم التعلم والذاكرة. تشمل بعض الأطعمة الغنية بمركبات الفلافونويد التوت والفواكه الحمضية والخضروات الورقية والشاي والشوكولاتة الداكنة.

تبني موقف سلبي من الشيخوخة

إن امتلاك نظرة إيجابية للشيخوخة يرتبط بالعيش لفترة أطول وأفضل. ففي دراسة أجرتها أستاذة علم النفس بجامعة “ييل” والباحثة الرائدة في علم نفس الشيخوخة، بيكا ليفي، وجدت أن حياة المشاركين الذين لديهم تصورات ذاتية إيجابية حول التقدم في السن كانت أطول بـ 7.5 سنوات، ولديهم أيضًا معدلات أقل من مرض الزهايمر مقارنة بالأشخاص الذين لديهم تخوفات وأراء سلبية حول التقدم بالسن.

 

المصدر: Eat this

آخر الأخبار

أحدث البرامج