بالصور: قاصرات لازال شبح الزواج يطارد أحلام طفولتهن

هذه  الفتاة الجميلة اسمها “سادا” تريد أن تصبح معلمة لمساعدة الفتيات الأخريات على البقاء في المدرسة وتحقيق أحلامهن في إثيوبيا، لكن شبح الزواج المبكر في بلدها يطاردها.
سادا مناصرة قوية لتعليم الفتيات هربت من مصير حتمي كان ينغص عيشها وعيش الكثيرات من الفتيات القاصرات.

أما “أزيما” 15 عاما فتتمنى انتهاء ظاهرة زواج الأطفال في مجتمعها وتقول “أحب فكرة أن أتزوج في يوم ما، ولكن ليس الآن. أولاً، أفضّل أن أكرس نفسي لمستقبلي وأحلامي بأن أملك مشروعاً تجارياً خاصاً بي”.

وتعد الإصابة بـ “ناسور الولادة”، من أكثر الامراض انتشارا في القارة الإفريقية بسبب الزواج المبكر، وسوء التغذية، ونقص الرعاية الطبية أثناء الولادة للقاصرات الافريقيات.

وناسور الولادة، هو حالة طبية عند النساء يظهر فيها (فتحة) إما بين المستقيم والمهبل، أو بين المثانة والمهبل بعد ولادة عسيرة أو فاشلة، في حالة عدم توافر الرعاية الطبية الكافية.

إن عدد المصابات بناسور الولادة في إثيوبيا سنويا يقدر بحوالي 9 آلاف حالة.

تعهدت إثيوبيا بالقضاء على الزواج المبكر للقاصرات، وختان الإناث، بحلول 2025.

 الطبيبة الأسترالية كاترين هاملين في العاصمة الإثيوبية عن عمر 96 عاما، قضت منها أكثر من 60 عاما في خدمة الإنسانية في أديس أبابا باعتبارها صاحبة أول مركز لعلاج ناسور الولادة بالبلاد، وعلاجها أكثر من 40 ألف مريض.

في الخمسينيات أسست الطبيبة الأسترالية كاترين هاملين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أول مركز لعلاج ناسور الولادة بالبلاد، عالجت خلالها أكثر من 40 ألف مريض.

بوني هيلين من جنوب السودان تقول “والداي أرادا تزويجي في سن السادسة عشرة. لقد تحديتهما لأنني أردت إنهاء دراستي. لكنهما لم يدعماني، لذلك عملت ودعمت نفسي وذهبت إلى المدرسة. الآن، عمري 23 سنة وأدرس القانون في الوقت الذي أقوم فيه بتربية ابني البالغ من العمر ست سنوات.”

وأفاد تقرير نشرته منظمة اليونيسف بأن عدم تغير الأنماط الحالية سيزيد عدد العرائس الأطفال في أفريقيا من 125 مليونا إلى 310 مليون في عام 2050.

زواج الأطفال هو ظاهرة عالمية تؤثر على الفتيات عبر مختلف المجتمعات ويزيد حمل المراهقات من خطر مضاعفات الحمل أما أحلامهن فتذهب هباء.

اترك رد