“وفا” ترصد التحريض والعنصرية في إعلام الاحتلال

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، التحريض والعنصرية في وســائل إعلام الاحتلال في الفترة ما بين 3-10-2021 وحتى 9-10-2021.

وتقدم “وفا” في تقريرها الـ(224) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة في المجتمع الإسرائيلي.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية والمقابلات التلفزيونية والتقارير المصوّرة التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين.

وجاء على صحيفة “يديعوت أحرونوت” مقالا يحرّض على الرئيس محمود عباس، مدعيا “واجه البيان الصادر عن زيارة ممثلي حزب ميرتس لرئيس السلطة الفلسطينية، كما كان متوقعا، وابلا من الغضب من اليمين، مستغلين الفرصة لكيل الاتهامات لرئيس الوزراء وباقي ممثلي اليمين في الائتلاف”.

وهاجم المقال اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية، وقال: “نقل غانتس ايضا رسالة تأييد شخصية لحل الدولتين بل وأعطى تطلعاته عنوانا كبيرا، وما الذي يفترض بأبو مازن ان يفعله؟ هل يغني له اسرائيل تنتظر رابين الجديد”.

وفي نفس السياق، جاء على صحيفة “يسرائيل هيوم” مقالا محرّضا، “ان اللقاء الذي بادر اليه هوروفيتس، والحوار الذي يجريه الوزير غانتس مع ابو مازن، يشيران الى أمرين: الاول بينيت يمين افتراضي على الورق فقط. ليست لديه قدرة حقيقية على تحقيق يمينيته حين يكون له ستة مقاعد فقط، عندما يكون أسيرا في حكومة متعلقة بـميرتس، بمنصور عباس والعمل، كما أن التصريحات الصارمة والعدوانية لشريكته في قيادة يمينا الوزيرة اييليت شاكيد لن تنجح في إخفاء هذه الحقيقة السياسية”.

وتابع: “الثاني يمكن لهذه اللقاءات أن يكون لها أثر غير ايجابي حتى من زاوية نظر بينيت. فهي تؤشر للولايات المتحدة، التي تحاول دفع بينيت لمسيرة سياسية مع الفلسطينيين، بأنه يمكن العمل من خلف ظهر بينيت، الى جانب شركائه الذين لا يشاطرونه ذات الآراء”.

وفي “يسرائيل هيوم” كتب يوجين كنتروفيتش مقالا بعنوان: “امتحان القنصلية”، حول فتح القنصلية الأميركية في مدينة القدس، ويتطرق فيه إلى أن إعادة فتح القنصلية أمر مخالف للقانون الدولي متجاهلا أن اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية.

واتهم الكاتب إدارة الرئيس جو بايدن بمحاولة سحب “أحد الانجازات الدبلوماسية الاكبر لإسرائيل في العقود الاخيرة، هو اعتراف الولايات المتحدة بسيادة اسرائيل على كل القدس”.

وقال الكاتب إن “الأخبار السارة هي ان لحكومة اسرائيل القدرة لمنع المخطط. حيث لا توجد سابقة في العالم لدولة تفتتح قنصلية مستقلة وسفارة في ذات المدينة، ووفقا للقانون الدولي، ستحتاج الولايات المتحدة المصادقة الإسرائيلية لتنفيذ الخطوة”.

وادعى الكاتب: “لا تريد الولايات المتحدة فتح القنصلية فقط كي يكون لها مكان لإدارة العلاقات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية، وهدف فتح القنصلية هو اعتراف بمطالب فلسطينية في القدس”.

وبثت هيئة البث والإذاعة والتلفزيون (كان) تقريرا يهاجم فيه أعضاء في “الائتلاف الحكومي” للقاء الرئيس محمود عباس مع أعضاء حزب “ميرتس” برئاسة هيروفيتش، مدعين أنه “غير لازم”، حيث كان بهدف “تجديد العلاقات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ووضع القضية الفلسطينية مجددًا على الطاولة”.

وفي “فيسبوك” هاجم عضو “الكنيست” عن “الليكود” أوفير كاتس اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية، “لكن ماذا نعم؟ ائتلاف داعم لملفات التحقيق ضد الجنود في لاهاي، مع حزب يعانق قاتلي اليهود، مع أعضاء برلمان ينادون بإطلاق سراح الإرهابيين، ومع عضو برلمان يقوم بالاستخفاف بصافرة الإنذار وذكرى المحرقة، ببساطة مُخجل”.

وفي “فيسبوك” كتب أيضا عضو “الكنيست” عن “الليكود” دافيد امسالم “أرى ولا أصدق… تداولت المجموعة السعيدة في المقاطعة باستراتيجية دمج القوة لتسليم الجنود للمحكمة الدولية في لاهاي، وكل هذا برعاية الكين، أوربخ، ساعر وشاكيد، عار”.

وهاجم مندوب الاحتلال في الأمم المتحدة جلعاد اردان المنظمة الاممية، وقال: “أثبتت الأمم المتحدة انها ليست منحازة فقط ضدنا انما تكتم الأفواه أيضا. سأكشف أكاذيبهم من على كل منصة وسأعرض الحقيقة. من الصعب التصديق، لكن الأمم المتحدة منعتني خلال النقاش حول الأونروا، الوكالة المحرّضة التابعة لها، من عرض صور تُثبت ان المعلمين في الأونروا معادين للسامية ومحرضين”.

وفي “فيسبوك” دعا عضو “الكنيست” عن “يمينا” عميحاي شيكلي “للعمل وفقا للصهيونية”، وقال في منشور له: “اذا كان يهمنا أن يحظى احفادنا بالعيش بدولة يهودية مستقلة، من المستحسن ان نعود للتكلّم والعمل وفقا للصهيونية. تهويد النقب، تهويد الجليل، والمحاربة على كل شبر من أرض دولة إسرائيل”.

وفي “تويتر” غرد عضو “الكنيست” عن “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش مهاجما حكومة الاحتلال الحالية، “الآن بكامل الجدية: هذه الحكومة تُحدث ضررا استراتيجيا كبيرا. بعد ان تحول إلى شخصية غير مهمة وغير مرحب بها على الساحة الدولية، قام شركاء بينيت وشاكيد بتحويل أبو مازن إلى لاعب ذي صلة، والآن من خلال سياسة مُحنّكة هو يعرض نفسه على الساحة الدولية كساعي للسلام ونحن يعرضنا كساعين للحرب”.

اترك رد