بالأسماء.. 30 معتقلًا إداريًا يشرعون بالإضراب عن الطعام

يخوض 30 معتقلًا إداريًا في سجون الاحتلال إضرابا عن الطعام ضد جريمة الاعتقال الإداري التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ويشمل الإضراب الأسرى التالية أسماؤهم حسبما أعلنت مؤسسات الأسرى خلال مؤتمر صحفي عقد أمام سجن عوفر الاحتلالي، اليوم الأحد.

30 معتقلًا إداريًا يخوضون إضراباً عن الطعام:
1. نضال ابو عكر، بيت لحم، 54 عامًا
2. إيهاب مسعود، رام الله، 50 عامًا
3. عاصم الكعبي مخيم بلاطة، 44 عامًا
4. أحمد حجاج، رام الله، 44 عامًا
5. ثائر طه، رام الله، 43 عامًا
6. رامي فضايل، رام الله، 43 عامًا
7. لطفي صلاح، بيت لحم، 43 عامًا
8. صلاح الحموري، القدس،
9. غسان زواهرة، بيت لحم، 40 عامًا
10. كنعان كنعان، رام الله، 30 عامًا
11. أشرف أبو عرام، رام الله، 36 عامًا
12. غسان كراجة، رام الله، 32 عامًا
13. صالح أبو عاليا، رام الله، 32 عامًا
14. عوض كنعان، حزما، 32 عامًا
15. ليث كسابرة، بيت عنان، 31 عامًا
16. صالح الجعيدي، بيت لحم، 30 عامًا
17. باسل مزهر، بيت لحم، 29 عامًا
18. مجد الخواجا، رام الله، 28 عامًا
19. جهاد شريتح، رام الله، 28 عامًا
20. هيثم سياج، رام الله،
21. مصطفى الحسنات، بيت لحم، 29 عامًا
22. عزمي شريتح، رام الله، 23 عامًا
23. محمد أبو غازي، العروب، 22 عامًا
24. أحمد الخاروف، رام الله، 22 عامًا
25. نصر الله البرغوثي، رام الله، 22 عامًا
26. محمد فقهاء رام الله، 22 عامًا
27. تامر الحجوج رام الله، 22 عامًا
28. سينار حمد ، رام الله، 20 عامًا
29. رغد شمروخ، بيت لحم،
30. زيد القدومي، رام الله، بيت لحم

وقد أصدر الأسرى المضربون وهم من كوادر الجبهة الشعبية، بيانًا أعربوا فيه عن أملهم بانضمام كل المعتقلين الإداريين لخطوة الإضراب عن الطعام، وفيما يلي نص البيان: 

“على هذه الأرض ما يستحق الحياة، ولأعداء الإنسانية نقول على هذه الأرض ما يستحق النضال كي نتمكن من الحياة، وفي سياق نضالنا المستمر نشرع اليوم بإضراب مفتوح عن الطعام، مطلبنا، هواء نقي، وسماء بلا قضبان، ومساحة حرية، ولقاء عائليّ على مائدة، بينما مطلب الاحتلال سلخنا عن واقعنا الاجتماعيّ، ودورنا الوطنيّ، والإنسانيّ، وتحويلنا لركام، وبين مطلبنا، ومطلبهم، تحسم قوة الاحتلال بسياسة الاعتقال الإداريّ البغيض.

شعبنا الفلسطيني العظيم
نحن أبناء الأرض، ورثة أبو عمار، والحكيم، والياسين، والشقاقي، والقاسم، ورثة كل الشهداء، نحن رفاق ناصر أبو حميد الذي فضح مجددًا بوجعه، وبمرضه، حقيقة الاحتلال الفاشيّ، بثقة وغضب نقول واهم من يعتقد أن اعتقالنا سيحولنا لحطام، فأينما وجدنا تلك مساحة نضال، نشق الدرب نرفع السيف، مدركين ما ينتظرنا من قمع وتنكيل وعزل، ومصادرة ملابسنا، وصور أطفالنا، وزجنا بزنازيين اسمنتية خالية من كل شيء، الا من أجسادنا وآلامنا، تفتيش مستمر، تنقلات دورية، لا سجائر، ولا زجاجات ماء، وبالكاد نلتقط الهواء.

رغم القتل البطيء نعلنها صرخة.. إنّ رفض الظلم والنضال ضده، هو غذاء أرواحنا المحلقة في سماء الوطن، وعبر هذا النضال، وبإسناد شعبنا المقاوم سنصنع غد مشرق.

أيها المتجذرون في الأرض، ونحن نغادر غرف السّجن إلى الزنازين، وأقسام العزل نُقدم اعتذارنا، وشكرنا لكم، اعتذارنا لأمهاتنا، وأبائنا، وزوجتنا، وأبنائنا، وأحبتنا على الألم الذي يرافقكم طيلة أيام الإضراب، ونقول لكم: إن انتصارنا يكمن في ابتسامتكم، واعتذارنا من كل من سيتضرر من المتضامنين معنا بسبب وحشية وبربرية الاحتلال، ونقدم شكرنا لكل السواعد التي تعمل لإسنادنا وتحقيق انتصارنا.

أيها الأحرار في كل مكان إنّ خوض هذه المعركة ضد سياسة الاعتقال الإداريّ، والتي نأمل أن تتدحرج بانضمام كل المعتقلين الإداريين لها هي حلقة هامة في سلسلة النضال لإنهاء هذه الجريمة البشعة، ما يميزها أنها تُحمل على أكتاف مجموعة مناضلين ارتضوا خوضها لإعلاء الصوت ضد ظلم، ظلم الاحتلال، وعلى طريق إنهاء هذه السياسة التعسفية هي تجديد لأخلاقنا الثورية الفلسطينية، التي لم تتمكن قوى البطش من تحييدها أو انتزاعها، فالإرادة تصنع المستحيل، وبإرادة شعبنا سننتصر.

30 معتقلا إداريًا يشرعون في الإضراب المفتوح عن الطعام”
25 أيلول 2022

اترك رد