كيف تحافظ على التركيز؟ 6 نصائح تساعدك على ذلك

 

أصبحنا نعيش في مليء بالحيوية والضوضاء وعوامل تشتيت الانتباه، فهذه البيئية تقف عائقًا في طريق التركيز، إضافة للتوتر العام في الحياة الفردية للأشخاص.

إذًا كيف يمكن الوصول إلى حالة التركيز التام وإنجاز المهام المفروضة دون أي تشتيت؟ في هذا التقرير نقدم  7 استراتيجيات تضمن ذلك.

  • اخلق بيئة خالية من الإلهاء

يمكن لبعض الأشخاص التركيز فقط في الصمت التام، وفي مساحة عمل خالية من الفوضى، بينما يحتاج آخرون للتركيز إلى موسيقى في الخلفية أو تلفزيون صاخب على سبيل المثال.

لا توجد طريقة واحدة صحيحة لتهيئة بيئة إنجاز المهام، فالأمر يعود إلى خيارات الشخص الفردية، وتعمل هذه البيئة على مساعدة العقل على التركيز لإنجاز المهام المطلوبة.

 

  • ممارسة التأمل

تؤكد الأبحاث أن أخذ بضع دقائق يوميًا للتأمل يحسن من قدرة الدماغ على التركيز، ولا يستغرق الأمر مطولًا حتى تتحقق آثار ممارسة التآمل.

ويحسن التأمل من التركيز من خلال التقليل من الإجهاد، فمن خلاله تتعلم أن تعيد انتباهك عندما يشرد العقل، إذ أن بناء مهارة التأمل يسهل على الدماغ العودة بسرعة أكبر إلى المهمة التي تُقطع عند حدوث مشتت.

  • النشاط البدني

على الرغم من أن التركيز هو مهمة ذهنية، إلا أن النشاط البدني يلعب دورًا أيضًا. يمكن أن يساعد التمرين على تحسين القدرة على التركيز وتعزيزه كذلك.

تعمل المشاركة في نشاط بدني كالجري أو ممارسة التمارين الرياضية ليلًا، إلى تخفيف التوتر، وتصفية الذهن لجعل التركيز أقل صعوبة.

 

  • قسم المشاريع الكبيرة إلى مهام صغيرة الحجم

إن رؤية مهمة كبيرة الحجم يمكن أن يخلق دائرة من القلق الشديد وتحديات مع التركيز، لذلك يُفضل تقسيم مشروع أو مهمة كبيرة إلى العديد من الخطوات الصغيرة، يساعد ذلك في الحفاظ على التركيز.

 

 

  • استريح قليلًا

إن أخذ استراحة قصيرة في ظل كافة التوترات والضغوطات من حولنا، يمكن أن يعيد لك تركيزك. يمكنك على سبيل المثال، التركيز على مهمة واحدة لمدة 25 دقيقة، ومن ثم أخذ استراحة لمدة 5 دقائق.

 

  • تناول الأطعمة التي تعزز الإدراك

يمكن لما تأكله إحداث فرق فيما يتعلق بكيفية عمل الدماغ والجسم،  فتؤدي مثلًا الكربوهيدرات البسيطة والسكر المكرر إلى حدوث انفجار في الطاقة، يليه النعاس السريع، وفقًا لجمعية القلب الأمريكية.

على النقيض من ذلك، فإن هناك أطعمة تمنح القوة للعقل للتركيز، كالكافيين، والخضراوات الصليبية، مثل اللفت والبروكلي، جنبًا إلى جنب مع التوت.

 

المصدر: Health

اترك رد