“فتح” تنعى شهيدها القائد والمناضل الأسير البطل ناصر أبو حميد وتحمّل الاحتلال تداعيات استشهاده

نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ- فتح، إلى جماهير شعبنا الفلسطينيّ والأمة العربيّة واحرار العالم شهيدها الاسير البطل القائد ناصر أبو حميد، الذي استُشهد، اليوم الثلاثاء، نتيجة لسياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأضافت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ – فتح، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة؛ ونحن ننعى هذا الشهيد البطل الذي شكل حالة نضالية خاصة منذ ان التحق بالحركة ، وكان أحد أبرز قادتها الميدانيين في الانتفاضتين الأولى والثانية وداخل معتقلات الاحتلال ، مردفةً أن القائد أبو حميد الذي تعرفه ساحات الاشتباك مع الاحتلال؛ لم يتوانَ خلال مسيرته النضاليّة عن تأدية واجبه الوطنيّ، مؤكدةً أن اسم ناصر أبو حميد سيظلّ ساطعًا يهتف به أبناء شعبنا كما كانوا في كل مكان، معاهدةً روحه الطاهره أنّها ستواصل نضالها وكفاحها حتى انتزاع الحقوق الوطنيّة المشروعة، وفي مقدمتها؛ إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

وبيّنت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ- فتح أن الاحتلال الذي استخدم سياسة الإهمال الطبيّ المتعمّد بحق الأسير أبو حميد وغيره من الأسرى والأسيرات؛ يتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن استشهاده، مضيفةً أن الجريمة المزدوجة التي ارتكبها الاحتلال؛ عبر الإهمال الطبيّ المتعمّد، ورفض الإفراج عن الأسير أبو حميد ؛ يكشف بما لا يدع مجالا للشك عن مستوى الفاشيّة الصهيونيّة التي وصلت اليها حكومة الاحتلال

وتقدمت فتح من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر والدة الشهداء والاسرى والجرحى المناضلة الصلبة ام ناصر ابو حميد ومن اسرته الكريمة باحر العزاء والمواساة سائلة المولى عز وجل ان يلهم الصبر والسلون .

والأسير ناصر محمد يوسف أبو حميد، ولد عام 1972، لأسرة لاجئة من قرية السوافير الشمالية في غزة، وقد انتمى إلى حركة “فتح”، وكان أحد كوادرها في الانتفاضة الأولى، وكان للجماهير في المظاهرات هتاف باسمه شخصيًّا، واعتقل في الانتفاضة الأولى، وأفرج عنه عام 1994 بعد توقيع اتفاق القاهرة.

وهو شقيق الشهيد عبد المنعم أبو حميد المعروف، وشقيق الأسير نصر المحكوم بخمسة مؤبدات، وشريف المحكوم بأربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عاما، وإسلام المحكوم بمؤبد وثماني سنوات.

هدم الاحتلال منزل عائلة أبو حميد خمس مرات، ومنع أمه من زيارته لسنوات، وقد أُطلِقَ على والدته لقب “خنساء فلسطين” و”سنديانة فلسطين”، وقد توفي والده وهو داخل المعتقل، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه، وقضى في معتقلات الاحتلال أكثر من 30 عامًا.

اترك رد