60 يومًا من الإضراب.. الأعرج يكتب رسالة مؤثرة لعائلته

ابن الأسير علاء الأعرج 

وجه الأسير علاء الأعرج، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 60 على التوالي ضد اعتقاله الإداري، رسالة مؤثرة لعائلته يصف بها “العذاب” الذي يعانيه جراء إضرابه المشروع. حيث يقبع الأعرج بما تسمى “عيادة سجن الرملة”.

وقالت هيئة شؤون الأسرى، اليوم الجمعة، نقلًا عن محاميها فواز شلودي، عقب زيارته للأسير الأعرج، أمس، إن الأعرج يعاني من الآم في منطقة البطن وخصوصًا في رأس المعدة ونغزات وآلام في منطقة الصدر والقلب وضعف في العضلات بشكل عام، ورعشة في جميع أنحاء جسده وتشنجات، ووجع شديد في منطقة الكلى، كما يعاني الأسير الأعرج من غباش في النظر، وانخفاض في الوزن وصل حتى اليوم الى 17 كيلواغرام، وانخفاض السكر بالدم. كما أنه يتنقل على كرسي متحرك.

 

ونقلت الهيئة جزء من الرسالة التي نقلها الاسير لعائلته عبر المحامي وجاء فيها:

” السلام عليكم ورحمة الله… الاهل الاحبه”
(لقد لقيت في اضرابي هذا نصبا، واذا كان السفر قطعة من العذاب فان الاضراب هو العذاب كله، ففي مراش الرملة او المعروف زورا وبهتانا  مستشفى الرملة فاني اقبع في زنزانة انفرادية اقاسمها سويا مع طائفة من الحشرات والرائحة الكريهة، نرى الطبيب مرتين يوميا وبطبيعة الحال ارفض الحديث معه، اريد ان أقول اننا  حين نقرر الدخول في الاضراب كنا نضع احتمال الموت امامنا،  لم نقرر ذلك ترفا، خرجنا مضربين لا نندم على الخيار، فكل يوم يمضي يقربنا من النصر  ويزيدنا قناعة بصوابية الخطوة  التي بدأناها،،  الدعاء الدعاء ملجئنا،، هو الله اسندنا،،  ظهرنا اليه  وألجأنا امرنا اليه واوينا اليه ركنا شديدا)

الاهل الاحبه
(هذه المعركة ستنتهي عاجلا ام اجلا،، اصبر عليها كصبر ايوب ان شاء الله،، لذا اريد منكم الالحاح في الدعاء وبعدها ثقوا بي فإنني عاهدت الله عز وجل ان لا يكسرني هؤلاء القوم المغضوب عليهم  وعليه الاتكال).

اترك رد