بطل “جلبوع”.. القادري يدخل عامه الـ 19 في سجون الاحتلال

19 عامًا  “إلا 5 أيام” قضاها البطل يعقوب القادري غوادرة في سجون الاحتلال، وهو أحد أبطال سجن جلبوع الذي تمكن ورفاقه الخمسة من انتزاع حريتهم بعد حفر نفق في عمق الأرض في قصة كانت أشبه بالخيال، وأي خيال يصعب على أبطال قضوا عشرات السنين في سجون الاحتلال القاسية والمظلمة.

خمسة أيام كانت كالحلم الذي تحقق لقادري “رؤية فلسطين لن أنساها بالمرة هو حلم وتحقق”.. فقد أنسته ويلات السجن وتنسم فيها عبير بلاده التي قدمت له ثمار “التين والبوملي والبرتقال الأخضر”، حتى أنها أهدته رؤية الأطفال الذين كان في شوق لرؤيتهم بعد سنين طوال أمضاها في الأسر ما دفعه لتقبيل أحدهم واحتضانه.

سيبقى ابن بلدة دير الباشا في محافظة جنين، مصرًا على انتزاع حريته مهما طالت سنين الأسر، إذ قال في حديثه لمحاميته حنان الخطيب: “طالما بقيت على قيد الحياة سأبحث عن حريتي مرات ومرات..و سأحاول الهروب مرّة أخرى ولا يوجد أجمل من طعم الحُرية”. كيف لا وقد شكل فراره ورفاقه مرحلة مفصلية في تاريخ الحركة الأسيرة، وأعادوا الضوء المفقود لقضية الأسرى الذين يخوضون معركة مستمرة مع إدارة سجون الاحتلال لانتزاع الحقوق.

يذكر أن الاحتلال اعتقل البطل القادري بتاريخ 18 أكتوبر في عام 2003، بالقرب من بلدة الزبابدة في جنين، واصدرت محكمة الاحتلال حكمًا بالسجن بحقه مؤبدين و35 عامًا.

اترك رد