نادي الأسير: الأسرى يعلنون حالة التعبئة الشاملة استعدادًا لمواجهة إجراءات الاحتلال

أكد نادي الأسير بأن الأسرى وفي كافة السجون، أعلنوا حالة التعبئة الشاملة، استعداداً لمواجهة واسعة ضد الإجراءات التي تنوي حكومة الاحتلال المتطرفة فرضها، والتّصعيد من عمليات القمع، والتّنكيل بحقّهم.

جاء ذلك عقب زيارة ما يسمى “وزير الأمن القومي” المتطرف ايتمار بن غفير لسجن “نفحه”، حيث تفقد الأقسام الجديدة في السّحن، وتحدث عن شروط حياة جديدة للأسرى، وقد أوعز بالبدء بإجراءات تنكيل.

وتابع النادي في بيان صحفي أن الأسرى خاضوا أكثر من 25 إضراباً جماعياً، وفرضوا معادلة بفعل نضالاتهم على مدار هذه العقود، وأن “الواقع اليوم في السجون، أقوى وأكبر مما يتخيله بن غفير، وتُدرك أجهزة الاحتلال، وعلى رأسها إدارة السجون أن ما يطلبه بن غفير طلبه العديد من قبل، وفعليا تبخرت هذه التهديدات على وقع صلابة، ووحدة الموقف الاعتقالي، واستعداد الأسرى للتصدي لكل إجراء يمس بكرامتهم، أو ينتقص من حقوقهم”.

ولفت نادي الأسير إلى أن الاختبار الكبير لأجهزة الاحتلال، كان بعد عملية “نفق الحرية” إلا أن الأسرى تمكّنوا من ردع جملة من الإجراءات كانت إدارة السّجون تلوح بفرضها، فمنذ شهر أيلول/ سبتمبر عام 2021، خاض الأسرى معارك متتالية، ولم يتوقفوا، ومن يراقب تفاصيل التهديدات، والواقع يجد أن إدارة السجون فشلت في فرض إجراءاتها، وتحاول خلف هذه التهديدات أن تجد حلاً وسطاً ما بين ما تريده الحكومة المتطرفة، والواقع المفروض داخل السّجون.

اترك رد