رسالة مهندس نفق الحرية الأسير محمود العارضة إلى الشعب الفلسطيني

مع اقتراب حلول الذكرى السنوية الأولى لتنفيذ عملية نفق الحرية البطولية، وجه مهندس عملية النفق الأسير البطل محمود العارضة رسالة إلى أبناء الشعب الفلسطيني، أكد فيها أن الإجراءات العقابية المفروضة على أبطال نفق جلبوع لن تثنيهم عن المطالبة بالحرية التي يثقون بالحصول عليها قريبًا. 

وشدد العارضة على أن ظروف العزل لا تؤلمهم بقدر ما يتألمون لتحرير فلسطين، فيما يلي نص الرسالة كما نقلها عنه شقيقه شداد العارضة عقب الزيارة الأخيرة:

“نحن في العزل الانفرادي داخل زنازين العدو نسير على الجمر دون أن نخاف الحرق، قلوبنا تتألم لتحرير فلسطين، نطالب بالحرية وسنحصل عليها رغم أنف العدو عن قريب”.

وأضاف: “لن يسألك الله لمذا لم تنتصر او لماذا لم تنجح.. ولكن سيسألك لماذا لم تعمل”.

يشار إلى أن العارضة يعيش في ظروف صعبة في زنازين العزل في معتقل “ريمونيم” منذ تاريخ 25/7/2022، حيث تعمد إدارة سجون الاحتلال على نقله وبقية أسرى الحرية من عزل إلى آخر كل ثلاثة أشهر.

يذكر أن كل من الأسرى: محمود ومحمد العارضة، ويعقوب قادري غوادة، وأيهم كممجي، ومناضل انفيعات، وزكريا الزبيدي، تمكنوا من انتزاع حريتهم في السادس من سبتمبر/أيلول من العام 2021، من سجن جلبوع الذي يعتبر الأشد تحصينًا في سجون الاحتلال.

وحكم الاحتلال على كل منهم بالسجن الفعلي لمدة 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل (1500 دولار)، وسجن -مع وقف التنفيذ لمدة 8 أشهر- لمدة 3 سنوات، على كل واحد منهم، إلى جانب أحكامهم السابقة.

اترك رد