إصابة الأسير وليد دقة بالسرطان: وجع الحياة الذي لاينتهي كما اليقين بالحرية

إنه وجع الحياة الذي لاينتهي، والصبر الذي لا ينتهي أيضاً كما اليقين بالحرية. هي كلمات وصفت من خلالها سناء سلامة زوجة الأسير وليد دقة مشاعرها بعد تلقيها خبر إصابة زوجها بسرطان الدم داخل سجون الاحتلال التي أمعنت في اهماله طبياً وأضافت سنتين على محكوميته البالغة 37 عاما.


ونشرت سناء  سلامة عبر صفحتها على موقع فيسبوك:

وقالت سلامة “للأسف الفحوصات أظهرت اليوم إصابة أبو ميلاد بمرض “لوكيميا ALM – سرطان الدم”، والعلاج الكيماوي سيبدأ بشكل فوري.
وأضافت زوجة الأسير دقة “كنا ننتظر تحرره بعد ثلاثة أشهر، بعد 37 سنة من الأسر، لولا الإمعان في الظلم وإضافة سنتين على محكوميته”.
وختمت سلامة قولها ” ثقتنا بصمود أبو ميلاد ونجاته وخروجه للحرية في أسرع وقت لا تتزعزع، كونوا مع وليد بصلواتكم وأمنياتكم”.
إنه صبر أهالي الأسرى اللامتناهي وخيارهم الوحيد أمام طغيان أطول احتلال عرفه التاريخ البشري.

اترك رد