مُحدث: أطلقوا عليه الرصاص من مسافة صفر.. استشهاد الشاب محمد شحام في كفر عقب

 

دمه النازف لـأربعين دقيقة متواصلة سال في أرجاء المنزل أمام الجنود الذين قصدوا اغتياله منذ اللحطة الأولى لرؤيتهم له حيث كان يغفو على سريره قبل أن يصبح شهيدا أنه الشاب محمد شحام الذي لازال صوت احتضاره عالقا في ذهن والده ابراهيم شحام الذي مُنع من إنقاذ ولده طيلة الفترة الطويلة الذي نكل خلالها الجنود بالشهيد حيث رفعوا أقدامه ارتفاع متر وهو ينزف ليتصفى دمه.

والد الشهيد الذي رأيناه عبر شاشة تلفزيون فلسطين والذي غمرت الدموع وجهه والألم ظهر جليا على ملامحه قال أن جنود الاحتلال عند الثالثة والنصف صباحا داهموا منزلهم في كفر عقب وبدأوا بإطلاق النار تجاه أولاده اثنين منهم مكفوفين قبل أن يطلقوا الرصاص من مسافة صفر على رأس نجله محمد شحام “21 عاما”، ليصاب بجروح خطيرة وينزف ليستشهد واصفا ما حصل بجريمة اغتيال وتصفية  حيث لازال جثمانه مختطفا من قبل جنود الاحتلال.

وأضاف والد الشهيد “سمعت شهقات ولدي الأخيرة وهو يحتضر” أمام الجنود، الذين واعتدوا علي ونجلي الثاني واحتجزونا في شقة مقابلة لمنزلي أما جثمان ولدي فلا أعرف مصيره، ثم كسروا محتويات المنزل وغادروا.

وقتل جنود الاحتلال قبل خمس شهور ابن عم الشهيد في مخيم قلنديا “علاء شحام”.

اترك رد