المعتقل بشير الخيري يتعرض لعملية مساومة من قبل الاحتلال مقابل إنهاء اعتقاله الإداري

أكد نادي الأسير الفلسطيني، أن المناضل المعتقل بشير الخيري (80 عامًا) يتعرض لعملية مساومة من قبل الاحتلال بهدف الاعتراف بلائحة الاتهام الموجه ضده مقابل إنهاء اعتقاله الإداري.

وقال نادي الأسير إن المعتقل بشير الخيري والذي من المفترض أن ينتهي أمر اعتقاله الإداري بعد يومين، رفض كل المقترحات التي تندرج ضمن عملية ابتزاز ومساومة خطيرة يتعرض لها حتّى إنّ استمر اعتقاله الإداريّ لسنوات.

واعتبر نادي الأسير أنّ ما يجري مع المناضل بشير الخيري، أمر خطير، يعكس حالة الإفلاس التي وصلت له مخابرات الاحتلال، في ظل عمليات التصعيد المستمرة لجريمة الاعتقال الإداريّ، والتي طالت المئات من أبناء شعبنا.

وفي هذا الإطار أعلن رفاق المعتقل الخيري أنّه وفي حال استمر الاحتلال باعتقاله إدرايّا تحت ذريعة وجود “ملف سرّي” سيشرعون بخطوات نضالية للمطالبة بحرّيّته.

ووجه نادي الأسير نداءً لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الجريمة المتصاعدة بحقّ أبناء الشعب الفلسطينيّ، والتي سرقت أعمار الآلاف على مدار عقود، وأنّ يكون هناك موقفًا رادعًا يتجاوز إعلان المواقف.

كما ودعا نادي الأسير، إلى تكثيف الفعاليات المساندة للمعتقلين الإداريين الذين يواصلون خطوة مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال منذ مطلع العام الجاري، وذلك كجزء من برنامج نضالي ينفذونه، وقد يصل إلى قرار الإضراب المفتوح عن الطعام خلال الفترة القادمة.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت بشير الخيري في التاسع والعشرين من أكتوبر العام الماضي، وبعد اعتقاله وجهت سلطات الاحتلال بحقّه مجموعة من التهم، وخلال الفترة الأولى من الاعتقال صدر قرارين من المحكمة بالإفراج عنه بكفالة، مقابل استكمال جلسات المحاكمة بحقّه، إلا أنّه وفي تاريخ 7 كانون الأول / ديسمبر أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ، لمدة 6 شهور تبدأ منذ تاريخ اعتقاله.

ومن الجدير ذكره أنّه أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو 17 عامًا، وبدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 1968 حتّى اليوم، كما وتعرض للإبعاد لمدة خمس سنوات، وحرم من السفر لفترات طويلة.

اترك رد