الاحتلال يمارس سياسة الإهمال الطبي بحق الأسير الجريح عبد الحكيم شاهين

يمارس الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحق الأسير الجريح عبد الحكيم مأمون شاهين والذي اعتقل بتاريخ 15/11/2021، حين أطلقت قوات الاحتلال النار عليه في مناطق (أ) التابعة للسلطة الفلسطينية في وضح النهار وبعملية قادها الشاباك واليمام، إذ أقدمت القوات الخاصة على مراقبته ومن ثم بإطلاق النار عليه، وإصابته إصابه بالغة في رجله أدت إلى تهتك العظم، وإصابة في يده نتيجة هجوم كلب بوليسي عليه بعد إصابته.

أجري للأسير عبد الحكيم عملية جراحية له، بعدها تعرض لإهمال في إكمال العلاج الطبي في حين أفاد التقرير الطبي بضرورة إكمال العلاج.

وتحمل العائلة السلطات المسؤولية عن صحة ابنهم حيث كفلت اتفاقية جنيف الدولية الرابعة في المواد (76) و(85) و(91) و(92) حق الأسرى بتلقي الرعاية الطبية الدورية، وتقديم العلاج اللازم لهم من الأمراض التي يعانون منها، وتنص أيضا على وجوب توفير عيادات صحية وأطباء متخصصون لمعاينة الأسرى.

وتطالب العائلة كافة المؤسسات الدولية والإنسانية الوقوف على مسؤولياتها حيث أن قوات الاحتلال انتهكت المواثيق الدولية والإنسانية في عملية الاعتقال، إذ قامت القوات الخاصة بالتنكر بزي نساء، فيما تنكر أحدهم بزي شيخ، بالإضافة لاستخدام طفل في العملية، ليبدو أنهم نساء فعلا قادمات لزيارة قريب في المنطقة، بينما تمنع القوانين الدولية هذا الفعل وتعتبره انتهاك لحقوق الأطفال، واستمرت بانتهاك الحقوق حيث استخدمت الكلاب البوليسية وهاجمت عبد الحكيم وهو مصاب، فيما تستمر الآن بانتهاك حقوق الانسان ولا تقدم له العلاج الطبي اللازم. على حد قول العائلة.

اترك رد