توائم رقمية تصل لحد التطابق مع البشر.. في عالم “ميتافيرس”

هل تخيلت يومًا أن يكون لك توأم رقمي يشابهك إلى حد التطابق في كل شيء بما في ذلك الشكل والأفعال؟

هذا ما تخطط له عوالم “ميتافيرس” بخلق عالم افتراضي يحاكي العالم المادي بشكل متطابق، وهنا يأتي الاتجاه التقني الجديد الذي بدأ الحديث عنه فيما يعرف باسم “التوائم الرقمية”، بحسب ما ذكرته “الجزيرة”.

والتوأم الرقمي هو نسخة رقمية “افتراضية” طبق الأصل من أي شيء في العالم “المادي”، سواء كان شخصًا أم مؤسسة أم نظامًا أم أي شيء آخر.

وتقوم التوائم الرقمية بمهمة فريدة هي المساعدة في تحسين ردود الفعل أو تقديم ردود أخرى لما يحدث في الحياة الواقعية.

إن إنشاء هذه التوائم يسدّ الفجوة بين العالم المادي والعالم الافتراضي، وبناء هذه النظائر الرقمية الافتراضية يستند إلى البيانات المولدة من الكيانات المادية، ومن ثم تسمح تلك التوائم بوجود الكيانات الافتراضية بجوار مثيلاتها المادية، وهو الأمر الذي يجعلها تُستَخدم في أغراض مختلفة.

وكانت هذه التوائم في بادئ الأمر مجرد نماذج حاسوبية متطورة ثلاثية الأبعاد، غير أن الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الجيل الجديد من الإنترنت المعروف باسم “إنترنت الأشياء”، مكّن هذه التوائم من استخدام أجهزة استشعار وحساسات وأدوات ذكاء اصطناعي جعلها تستطيع ربط الأشياء المادية بالشبكة الرقمية.

وهذا يعني أنه بات بإمكاننا الآن بناء أي شيء رقمي يستطيع التعلم من تلقاء نفسه من نظيره الحقيقي، ومن ثم تطوير نفسه لتوقع ردود الفعل أو القرارات المستقبلية المناسبة التي يتعين عليه اتخاذها.

اترك رد