أول رسالة للأسير القائد كريم يونس بعد وفاة والدته

قال الأسير القائد كريم يونس في أول رسالة له بعد وفاة والدته، نقلا عن المحامية غيد قاسم التي تمكنت من زيارته “أمي زارتني في السجن ما يقارب الـ700 زيارة، كانت تقاتل لتصلني إلى السجن، لم تكل رغم ما نثره المحتل من أشواكٍ في دربها”.
وأكمل “برغم الألم والفقدان إلا أنني شعرت بسعادة وفخر عندما علمت أنَّ الحاجة لُفت بالعلم الفلسطيني الذي غُرز أيضًا على أرض مقبرة قرية عارة”

بهذه الكلمات تحدث الأسير القائد كريم يونس عن والدته الحاجة المناضلة صبحية “أم كريم” خلال زيارة المحامية غيد قاسم له يوم أمس في سجن “هداريم”على أثر مصابه الجلل بفقدان والدته، أيقونة فلسطين في الصبر والنموذج الأسمى والأبهى لأمهات الأسرى والمرأة الفلسطينية المقاومة الصابرة المُحتسبة.

وقالت المحامية غيد قاسم “معنويات الأسير القائد كريم جدًا عالية، تسليم تام ويقين بقدر الله، رأيت أمامي انسانًا صلبًا عزيمته جبالًا تطال عنان السماء، ممتنًا ومُقدرًا لتضامن شعبه، ويطمئن الجميع أنه بخير ويهديكم السلام .. مؤمنًا أنَّ القيد سينكسر.. وستشرق شمس حريته وأنهى حديثه :”بأن الاحتلال حتمًا إلى زوال”.
وتابعت :”أم كريم غادرته قبل احتضانه .. إلا أنَّ عناقهما حتمًا مؤجلًا وزغاريدها التي سوف تصدح في السماء يوم تحررك يا كريم”.

اترك رد