شبيبة فتح: خطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة يمهد لمرحلة نضالية ووطنية مصيرية

أشادت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين بخطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة، مشيرة بأنه يمهد لمرحلة نضالية مصيرية ترتكز إلى جوهر القضية وجذورها الحقيقية متمثلة بشعب يناضل من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وقالت شبيبة فتح في بيانها، بأن خطاب السيد الرئيس الذي كان شاملا ومعبرا عن طموحات أبناء شعبنا في الوطن والشتات من الهام البناء عليه والتقاطه من الكل الفلسطيني، لانه يؤكد أن شعبنا حي وقادر على اجتراح الحرية والنصر، وهو الأمر الذي يتطلب برنامج نضالي جامع وموحد، يقوم على مواجهة شعبية شاملة، كما جرى في هبة القدس والشيخ جراح الأخيرة وكما هو اليوم في كفر قدوم بيتا التي قدمت يوم أمس الشهيد محمد خبيصة، لينضم إلى قافلة الشهداء من أجل حرية شعبنا، وغيرها من ساحات المواجهة.

وثمنت شبيبة فتح ما جاء في خطاب السيد الرئيس من تأكيد على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، والانتصار للشهداء والأسرى، والمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، وإطلاق سراح الأسرى ودعم نضالهم من أجل الحرية، والتحرر من السيطرة الأمريكية المنفردة لأي عملية تفاوض مستقبلية، وحق شعبنا بممارسة الديمقراطية في القدس وفي كل أماكن تواجد شعبنا، والتأكيد على أن هذا التنكر والصمت الدولي سيواجه بصمود شعبنا، وفتح الابواب واسعة أمام كل الخيارات والبدائل وأساسها كامل التراب الفلسطيني المحتل منذ عام 1948، وأن شعبنا مصرا على انتزاع حقه بالعودة إلى أرضه، وأن هذا الاحتلال لن يفلت من المحاسبة والملاحقة عن جرائمه ضد شعبنا، تلك التي ارتكبها أبان النكبة، والتي لا زال يرتكبها حتى اليوم، والتأكيد على حقنا بمنهاج تدريسي وطني يزرع الحق الفلسطيني والرواية الفلسطينية في عقول الأجيال الفلسطينية التي لا زالت تعاني من عنصرية الاحتلال ومآلات النكبة، والتأكيد على أن سحب الاعتراف بالاحتلال الذي يتنكر لحقوق شعبنا، هو موقف يلتف خلفه كل الاحرار من ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.

وأشارت شبيبة فتح بانها ستعمل على ترجمة خطاب السيد الرئيس من خلال تصليب عود المقاومة الشعبية وتوسيع ساحات المواجهة مع الاحتلال، ومن خلال توسيع دائرة التواصل مع مختلف القطاعات الشبابية في الوطن والشتات من أجل توسيع نطاق المواجهة مع الاحتلال في كل الساحات والميادين .

اترك رد