بعد أكثر من 18 عامًا في زنانة رقم 28…نقل الأسير القيادي مروان البرغوثي لعزل سجن “نفحة” المشدد رفقة 80 أسيراً كانوا في “هداريم”

نقلت إدارة سجون الاحتلال صباح اليوم بقية أسرى سجن “هداريم” وعددهم 40 إلى الأقسام الجديدة في سجن “نفحة”، علماً أن يوم أمس تم نقل المجموعة الأولى وعددهم 40 أسيراً، بينهم قيادات الحركة الأسيرة وعمداء من الأسرى.
ونشرت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى بيانًا عقب نقل عضو مركزية فتح “البرغوثي” لعزل “سجن نفحة” المشدد أكدت فيه أن إدارة مصلحة السجون التابعة لسلطات الاحتلال قامت اليوم الاثنين بنقل الأسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكافة أسرى قسم العزل الجماعي في سجن هداريم والبالغ عددهم سبعون أسيرًا إلى قسم للعزل المشدّد في سجن نفحة الصحراوي صُمّم خصيصًا ليضم كافة أسرى قسم العزل الجماعي في سجن هداريم بشكل دائم.

وتأتي هذه الخطوة استمرارًا لسلسلة الإجراءات العقابية التي اتخذتها إدارة مصلحة السجون ضدّ الحركة الأسيرة وقادتها والتي تزداد يومًا بعد يوم خاصّة في ظلّ الانزياح “الإسرائيلي” المستمرّ نحو اليمين الديني الفاشي والعنصري والمتطرّف.

 

صورة "أرشيفية" من سجون الاحتلال
صورة “أرشيفية” من سجون الاحتلال

كما أكد البيان أن استمرار عزل الأسير القائد مروان البرغوثي في قسم العزل الجماعي والمشدّد في هداريم منذ العام 2005 لم يحجب صوته، وأن نقله إلى قسم العزل المشدّد اليوم لن يُثنيه عن الاستمرار بالقيام بدوره على كافة المستويات الوطنية والسياسية والتنظيمية والأكاديمية والثقافية داخل السجون وخارجها، وأن هذه السياسات لن تنال من إصراره على التواصل مع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم  خارج السجون ومع إخوانه ورفاقه الأسرى في بقية السجون والمعتقلات، وكان الأسير البرغوثي قد أمضى في زنزانة العزل الانفرادي أكثر من ألف يوم تعرّض خلالها للتحقيق والتعذيب منذ اعتقاله حتى العام 2005.

يُذكر أن الأسير كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كان قد أنهى محكوميته البالغة 40 عامًا وأُفرج عنه قبل عدّة أيام من سجن هداريم حيث أمضى عدّة سنوات برفقة البرغوثي في سجن هداريم.

سجن "هداريم" صورة أرشيفية
سجن “هداريم” صورة أرشيفية

يشار أن المئات من الأسرى التحقوا  بالجامعات، حيث تمكن العشرات منهم من إنهاء متطلبات التخرج وتمكنوا من الحصول على شهادات رسمية، وكان سجن هداريم قلعةً لتعليم الأسرى والحصول على الدورات التدريبة والتعليمية التي شهدتها وتشهدها العديد من السجون أيضاً، والتي قد تعتبر السبب الرئيسي لهذه الهجمة الشرسة على أسرى “هداريم”، كون هذا السجن يضم نخبة مؤهلة لإتمام الدورات وتخرج الكادر المطلوب.

اترك رد