الأسرى الشهود على انكسار الاحتلال ومنظوماته عقب عملية النفق في جلبوع

لم تكن عملية نفق الحرية مجرد عملية هروب سعى فيها أبطال النفق لحريتهم، بل كانت صفعة قوية في وجه قادة الاحتلال والمنظومة الأمنية الصهيونية في سجون الاحتلال، حيث أن سجن جلبوع هو واحد من أكثر سجون الاحتلال تحصينا.

“رأيت السجانين منهزمين أمام إرادة أسرى نفق الحرية وصلابتهم” يقول الأسير المحرر فارس خليفة في لقاء خاص مع تلفزيون فلسطين، وكان في حينه أول من يفرج عنه من سجن جلبوع الصهيوني بعد عملية الهروب “الأخطر والأكثر تعقيدا”، حسب وصف الاحتلال وقادته وصحفه.

كيف علم الأسرى بنجاح عملية نفق الحرية البطولية؟
في ذلك اليوم، وبعد انتهاء العدد عند السادسة صباحا، أعلنت إدارة سجن جلبوع أن هناك نقصا في عدد الأسرى، وأن 6 من رفاق الأسر في إحدى زنازين قسم (2) ليسوا موجودين. لاحقا علم الأسرى في جلبوع أن رفاقهم تمكنوا من تحرير أنفسهم منذ الساعة الواحدة ليلا عبر الهروب من نفق حفروه أسفل زنزانتهم.

جنون الهزيمة
يقول المحرر فارس خليفة إن السجانين جن جنونهم وقاموا بأفعال انتقامية رافعها الأساسي شعورهم بالهزيمة معنويا وعلى أرض الواقع، لذلك شرع السجانون في مهاجمة أقسام السجن الأربعة، وأغلقوا المرافق الحيوية فيها كالمطبخ والمغسلة والكانتين. ولمدة يومين كاملين، مُنع الأسرى في سجن جلبوع، وعددهم نحو 400، من الخروج للفورة.

فيما يلي وثيقة مرئية لشهادة المحرر فارس خليقة حول الإجراءات الانتقامية لإدارة سجن جلبوع من الأسرى بعد نجاح أبطال انفق في انتزاع حريتهم، انتقام هونه شعور المعتقلين بالفخر بكل من محمود ومحمد العارضة وزكريا زبيدى وأيهم كممجي ومناضل نفيعات ويعقوب قادري غوادرة

اترك رد