عملية زراعة نطف لزوجة الأسير محمد أبو حميد المحكوم بمؤبدين

خضعت زوجة الأسير المحكوم بمؤبدين وثلاثين عاماً محمد أبو حميد “وردة عدنان”  اليوم الخميس لعملية زراعة نطفة من زوجها الأسير، وذلك بحضور والدة زوجها خنساء فلسطين ام يوسف أبو حميد ووالدتها وأفراد من عائلتها، ومحافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام في مركز رزان لعلاج العقم وأطفال الانابيب.
ويشرف على عملية زراعة النطفة الطبيب المختص سالم أبو خيزران، وطاقم مركز رزان الذي أجرى العديد من عمليات زراعة النطف التي تم تحريرها من وراء قضبان سجون الاحتلال والتي تكللت بالنجاح واثمرت عن إنجاب العشرات من سفراء الحرية.
وأكدت المحافظ غنام على أن عائلة أبو حميد متمسكة بالأمل رغم كل الجراح والعذابات التي تعيشها، فهي اليوم تسجل تحديا جديداً بوجه هذا المحتل الارهابي الذي يحرم 5 من أبنائها وعلى رأسهم ا الأسير لمريض المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد الحرية.
وأشارت إلى أن خنساء فلسطين التي تقف بشموخ الى جانب زوجة ابنها مازالت تحمل شعلة الأمل والإصرار والتحدي بأن فجر الحرية لابنها الأسير ناصر واخوانه ولكافة الأسرى قادم، لافتة الى أن شعبنا الأبي وعائلات الاسرى سيبقون على العهد طالما هناك أم مناضلة تلد وأبناء يحملون راية التحرير.
وهنأت غنام الأسير محمد وزوجته ووالدته على عملية الزراعة، مؤكدة على أن أسرانا الأحرار مصرون على زراعة الحياة عبر النطف متحدين جبروت السجان الذي يحاول قتل كل معنى للحياة لدى الأسير الفلسطيني، لافتة إلى أن ذلك يعد انتصاراً كبيراً لأسرانا على أنظمة السجن والسجان.

يتم تهريب النطف من خلال أنابيب الدم والبول الموجودة بعيادات السجن، والتي يمكن أن تبقى النطف صالحة فيها لـ24 ساعة. وفي البداية كان إخفاؤها في الأغراض التي يخرجها الأسير لأهله من كانتين السجن ( شوكولاتة وأكياس الشيبس وغيرها). وبعد منع مصلحة السجون الأسرى من ذلك ابتدع الأسرى طرقا أكثر تعقيدا.

ومن الطرق الأخرى أن يتم تهريبها من خلال أسير سيفرج عنه، يتم اختياره بعناية من الأسرى، بأن يكون من الأسرى الموثوق بهم، وبوجود شهود من داخل السجن، “الأسير يكون كمن يحمل روح أسير آخر أمانة لأهله في الخارج”.

وبالتوازي يكون إعلام عائلتي الأسير وزوجته بموعد ومكان الإفراج عنه، ولا يقوم الأسير المحرر بالحديث مع أي أحد أو العودة لمنزله قبل أن يقوم بتسليم العينة للشخص المحدد لاستقبالها من العائلتين.
“وكالات”

اترك رد