“ما هو الغد – المساواة بين الجنسين”

تنفذ مؤسسة “شاشات سينما المرأة” بالتعاون مع “الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية” مشروع “ما هو الغد – المساواة بين الجنسين” المدعوم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي” في القدس، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أفكار وتطلعات فئة شبابية أعمارهم ما بين 14-17 سنة ومقيمين في محافظة جنين حول المساواة بين الجنسين في حياتهم الآنية وفي تخيلاتهم المستقبلية.

سيتم طرح ونقاش هذه الأفكار والتعبير عنها من خلال ثلاث مبادرات:

الأولى هي إنتاج خمسة أفلام على الموبايل حيث سيتشارك خمسة فتيان وخمسة فتيات في خمسة مجموعات كل منها مؤلفة من فتى وفتاة يعملون سوياً أو منفردين على تصوير مقاطع فيديو مختلفة بناء على الفكرة المتفقين عليها، بحيث يتم تركيب المقاطع من قبل مونتيرة متخصصة.

أما الثانية فتشمل إنتاج فيديو غنائي ستشارك عشرة فتيات في وضع كلماته، حيث يصفن وضعهن الحالي كفتيات ويعبرن عن تطلعاتهن لحياتهن المستقبلية، وسيتم العمل مع مؤلف أغاني وملحن وفرقة تدريب رقص مهنية.

ونظراً لأهمية الدور المنوط بالأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين في تطوير شخصية ودعم هذه الفئة العمرية في هذه المرحلة التكوينية الحساسة، فالمشروع يشمل أيضاً في مبادرته الثالثة خمسة ورشات عمل، الأولى لمعلمي الرياضة البدنية، واثنان للأخصائيين الاجتماعيين، واثنان للمعلمين، وذلك من عروض ونقاشات لأفلام تتعلق بمواضيع ذات صلة بهذه الفئة العمرية.

هذا المشروع يتم بدعم من “الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي” في القدس كجزء من المرحلة الثالثة من برنامج “تمكين المرأة والتنمية المحلية” الذي تنفذه على عدة سنوات.   

وتجدر الإشارة إلى أن “الهيئة الاستشارية لدعم المؤسسات غير الحكومية” في محافظة جنين PCS ، هي تجمع أهلي مدني مستقل، يهدف إلى تطوير وتنمية وتمكين المجتمع الفلسطيني في إطار تعزيز المبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان والقانون.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة “شاشات سينما المرأة” مؤسسة أهلية فلسطينية غير حكومية وغير ربحية، تركز في عملها منذ تأسيسها عام 2005 على تنمية وتطوير قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب، انطلاقاً من مركزية مشاركة المرأة في إنتاج ثقافة فلسطينية مبدعة ومعاصرة تضع مفاهيم من خلال منظور النوع الاجتماعي في عين الاعتبار لأهميتها في التنمية المستدامة. وتركز شاشات في كامل نشاطاتها على البعد المجتمعي والتنموي في عملها الثقافي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: